قدمت النائبة عايدة نصيف، عضو مجلس الشيوخ، طلب مناقشة عامة لمناقشة سياسة الحكومة، ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي، بشأن برامج الحماية الاجتماعية والسياسات الاجتماعية المطبقة ومدى فاعليتها في تحقيق الأهداف المرجوة.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة للمجلس، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، وبحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
أهمية برامج الحماية الاجتماعية لتحقيق التنمية
أكدت النائبة أن برامج الحماية الاجتماعية والسياسات الاجتماعية تُعتبر أدوات بالغة الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة وضمان العدالة الاجتماعية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المجتمع. وأوضحت أن هذه البرامج تهدف إلى تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا، وتقليل الفجوة بين الطبقات الاجتماعية، وتعزيز التماسك الاجتماعي.
دور البرامج في تخفيف الفقر وتعزيز العدالة الاجتماعية
أوضحت النائبة أن برامج الحماية الاجتماعية تسلط الضوء على تحسين مستوى معيشة الأسر ذات الدخل المنخفض من خلال تقديم الدعم والمساعدات العينية، مما يساهم في تقليل معدلات الفقر.
وتهدف إلى تخفيف التفاوت الاجتماعي وضمان حصول المواطنين على فرص متساوية في التعليم والرعاية الصحية والخدمات الأساسية بغض النظر عن ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.
حماية ورعاية الفئات الهشة
أشارت النائبة إلى أن البرامج تستهدف حماية الفئات الضعيفة مثل الأطفال، وكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى الأرامل والمطلقات. كما تعمل على تقليل المخاطر الاقتصادية والاجتماعية التي قد تواجههم.
تعزيز التمكين الاقتصادي وتحقيق الاستقرار الاجتماعي
تناولت النائبة عايدة نصيف، أهمية الدور الذي تلعبه برامج الحماية الاجتماعية في تعزيز التمكين الاقتصادي من خلال توفير برامج تدريبية وتأهيلية تُمكّن الفئات المهمشة من اكتساب مهارات تؤهلهم لدخول سوق العمل وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وأكدت أن هذه الجهود تساعد في دعم الاستقرار الاجتماعي عن طريق تقليل الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي قد تؤدي إلى اضطرابات أو مشكلات اجتماعية.
دعوة لتوضيح السياسة الحكومية
دعت عضو مجلس الشيوخ الحكومة لتوضيح سياستها وإجراءاتها المتخذة في مجال الحماية الاجتماعية، مؤكدة أهمية تطوير الأداء الحكومي والاتساق مع السياسات العالمية في هذا المجال. واعتبرت أن هذا التوجه سيعزز تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا ويلبي تطلعات المواطنين.