أكدت الدكتورة دينا هلالي، عضو مجلس الشيوخ، أن التجمعات الحاشدة للمصريين عقب أداء صلاة عيد الفطر تمثل رسالة قوية تعكس رفضهم للتهجير القسري، سواء على مستوى القيادة أو الشعب.
هذا الموقف النبيل يجسد وعي المصريين الراسخ ووقوفهم خلف قيادتهم السياسية. وأشارت هلالي إلى أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تدخر جهداً في دعم القضية الفلسطينية، سواء من خلال الحراك الدبلوماسي المستمر أو تقديم المساعدات الإنسانية المتواصلة لقطاع غزة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
رسالة للعالم: رفض الحلول غير العادلة
وأضافت الدكتورة دينا هلالي أن الشعب المصري أعلن موقفه بكل وضوح أمام العالم: «لن نقبل بأي حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني». وشددت على أن مصر قيادة وشعباً ترفض تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
الاصطفاف الشعبي.. موقف ثابت وداعم
أوضحت عضو مجلس الشيوخ أن مشهد اصطفاف المصريين في الميادين ليس مجرد تعبير مؤقت بل هو موقف وطني ورسالة للعالم تعكس الرفض المطلق لأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو فرض حلول مجحفة. وأكدت أن المصريين يقفون صفاً واحداً خلف القيادة السياسية لمواجهة أي محاولات تستهدف إفراغ القضية الفلسطينية من محتواها أو تنفيذ سياسات التهجير القسري.
القيادة والشعب في مواجهة المخططات
اختتمت الدكتورة دينا هلالي تصريحاتها بالتأكيد على أن اصطفاف المصريين يعكس مدى تماسك القيادة والشعب في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ورفض أي سيناريوهات هدفها تصفية الحقوق الفلسطينية أو تنفيذ مخططات التهجير. مصر ستظل، قيادة وشعباً، داعماً أساسياً لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.