أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن الاحتفال بمرور عشر سنوات على إطلاق برنامج «تكافل وكرامة» يذكرنا بمدى الجهود المبذولة في مجال الحماية الاجتماعية.
وقال إن هذه المبادرات المهمة، مثل مبادرة حياة كريمة، أسهمت بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن ملايين المصريين في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، وارتفاع معدلات التضخم نتيجة التوترات العالمية المستمرة منذ عام 2019 حتى الآن.
وأشاد بالدور الحيوي للبرنامج في تعزيز الحماية الاجتماعية للأسر المصرية الأكثر احتياجًا.
وأضاف أبو الفتوح، أن البرنامج يُعد نموذجًا تنمويًا يعكس التزام الدولة المصرية بدعم الفئات الأكثر احتياجًا، موضحًا أن الحماية الاجتماعية لم تكن مجرد استجابة مؤقتة، بل هي ركيزة لتعزيز العدالة وصون كرامة الإنسان المصري.
ولفت إلى أن برنامج «تكافل وكرامة» ساهم بشكل كبير في تحسين جودة حياة المواطنين، حيث استفادت منه أكثر من 2.5 مليون أسرة، بما يساوي أكثر من 21 مليون مواطن في جميع أنحاء الجمهورية.
وأشار إلى أن البرنامج نجح البرنامج في ربط الدعم النقدي بالانتظام المدرسي والفحوصات الصحية الدورية، مشيرًا إلى أن بيانات المتابعة الرسمية أظهرت زيادة نسبة الحضور المدرسي بين الأسر المستفيدة بنسبة 8% وتحسن معدلات تطعيم الأطفال بنسبة 12% منذ عام 2018 بفضل هذا الربط الذكي.
وأشار أبو الفتوح، إلى أن البرنامج يوفر دعماً نقديًا غير مشروط لكبار السن وذوي الإعاقات، مما يجعله من أكبر برامج التحويلات النقدية المشروطة وغير المشروطة في المنطقة، وربما الأكثر دقة وكفاءة وشمولاً في تاريخ مصر الحديث.
وأوضح أن ملف الحماية الاجتماعية هو التحدي الأكبر أمام الحكومة التي تعهدت بأن يكون المواطن البسيط أولويتها لتحسين ظروف المعيشة وتوفير الاحتياجات الأساسية.
وطالب الدكتور جمال أبو الفتوح بأهمية الاستمرار في دعم وتطوير برامج الحماية الاجتماعية وربطها بفرص الإنتاج والتمكين الاقتصادي لتحقيق التنمية المستدامة وضمان حياة كريمة للجميع.
ودعا إلى دمج الحماية الاجتماعية مع الرعاية الصحية، وربط شبكات الأمان بفرص الإنتاج، لتحقيق تحول حقيقي في حياة المواطنين من خلال التكنولوجيا والثقة، بما يتماشى مع محور التنمية البشرية ورؤية مصر 2030.














