أعرب الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، عن إدانته الشديدة لاقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المستمر لساحات المسجد الأقصى المبارك. واعتبر أن هذا الاقتحام يمثل استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين حول العالم وانتهاكًا لحرمة أحد أهم المقدسات الإسلامية.
وأشار إلى أنه يشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو المتعلقة بالوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.
وأكد سليم، في بيان له، أن هذه الممارسات العنصرية المتكررة من قبل مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي تعد دليلًا قاطعًا على استمرار سياسات الحكومة الإسرائيلية في تحدي المجتمع الدولي بشكل صارخ، بهدف تغيير الوضع القائم وفرض أمر واقع جديد بالقوة.
وأضاف أن هذا يتم وسط صمت دولي غير مبرر، مما يجعله وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والإنسانية جمعاء.
كما استنكر بشدة تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو التي تحدث فيها عن تصوير المدنيين الفلسطينيين في غزة وهم عراة لإظهار عدم وجود مجاعة، مشيرًا إلى أن هذه الكلمات تعكس انحدارًا خطيرًا وغير مسبوق في الخطاب السياسي والأخلاقي لحكومة الاحتلال.
ووصفها بأنها جريمة أخلاقية جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الذي يزخر بالانتهاكات، خاصة في ظل الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي تشمل القتل والتجويع والتهجير القسري والحصار الشامل الذي يرقى إلى مستوى الكارثة الإنسانية.
وطالب سليم بإجراء تحقيق دولي عاجل وشامل في هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها أمام محكمة الجنايات الدولية.
وفي سياق آخر، دعا الدكتور محمد سليم الحكومة المصرية، ممثلة بوزاراتها المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة والسكان بقيادة الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، إلى بذل مزيد من الجهود لدعم الاستثمار في الصناعة الطبية وتوطين التكنولوجيا الصحية في مصر.
وأوضح أن هذه المطالب تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد في هذا المجال الحيوي.
وأشاد سليم بنجاح الحكومة في توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الصحة وشركة “فيليبس”، ضمن الاستراتيجية الوطنية لتطوير خدمات قطاع الرعاية الصحية.
وشهد التوقيع الدكتور خالد عبد الغفار وشارك فيه عدد من القيادات والمسؤولين، بينهم الدكتور محمد فوزي مستشار الوزير لشؤون الأشعة والمهندس أحمد مخلوف مدير عام شركة “فيليبس” لشمال أفريقيا.
وأكد المسؤول أهمية هذا البروتوكول لدعم توطين صناعة الأجهزة الطبية داخل مصر وإعداد دراسات جدوى لهذا الغرض.
وأكد على الدور الكبير لهذا التعاون لتطوير صناعة الأجهزة الطبية ومكوناتها داخل البلاد، إضافة إلى إنشاء مركز متخصص لنقل المعرفة بمجال الهندسة الطبية الحيوية.
وأثنى على جهود الطرفين لتعزيز الصناعة المحلية وزيادة وجود المنتجات المصرية في سوق التكنولوجيا الصحية. كما دعا إلى توقيع المزيد من هذه الاتفاقيات مع الدول المتقدمة في مجال الصناعات الطبية لتحقيق الاستفادة القصوى من تجاربها وخبراتها.














