تقدم النائب أيمن محسب، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني موجه إلى المستشار الدكتور حنفي الجبالي، رئيس مجلس النواب، وموجه كذلك إلى رئيس مجلس الوزراء، وزير التنمية المحلية، ورئيس الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
تناول السؤال غياب التحذيرات المسبقة من موجة الطقس السيئة التي اجتاحت مدينة الإسكندرية وعددًا من المدن الساحلية، بجانب تقصير الهيئات التنفيذية في التكيف مع التقلبات الجوية المفاجئة.
أوضح النائب في سؤاله أن الإسكندرية تعرضت فجر السبت 31 مايو 2025 لموجة طقس شديدة وغير مألوفة في هذا التوقيت من العام، شملت أمطارًا رعدية غزيرة، عواصف ثلجية ورياحًا قوية.
وقال الدكتور أيمن محسب، هذه الأحوال الجوية أثارت الذعر بين المواطنين وأربكت حركة السير، كما شهدت المدينة تسجيل بلاغات عن سقوط لوحات إعلانية وتطاير قطع معدنية في الشوارع الرئيسية، خاصة في مناطق مثل سيدي جابر وسموحة ومحرم بك.
وأكد محسب، أن الظواهر المناخية المتطرفة أصبحت واقعًا متكررًا بسبب التغيرات المناخية العالمية، مما يفرض على الدولة تعزيز قدراتها في رصد وتوقع هذه الحوادث والاستعداد للتعامل الميداني معها لحماية أرواح الناس وممتلكاتهم.
واستفسر عن غياب التحذيرات الكافية من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، وعن الاختفاء الواضح للخطط الاستباقية المفترض تفعيلها في مثل هذه الحالات.
وأشار النائب الدكتور أيمن محسب، إلى الصور المنتشرة عبر مواقع التواصل والتي تظهر تساقط الثلوج وتضرر الممتلكات دون تدخل فوري أو استباقي واضح من الجهات التنفيذية.
وأكد أن تأثير العاصفة امتد إلى السواحل الشمالية والوجه البحري وسط تحذيرات من استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي. وأعرب عن قلقه بشأن جاهزية المحافظات الأخرى، بما في ذلك العاصمة وجنوب الصعيد، للتعامل مع ظروف مشابهة.
واختتم محسب، بتوجيه خمسة تساؤلات للحكومة حول أسباب غياب التحذيرات المسبقة، مستوى التنسيق بين الجهات المعنية، الإجراءات التي تم اتخاذها، حجم الخسائر المادية والبشرية التي تم رصدها، وخطط التعامل مع اضطرابات الطقس المستمرة.
ودعا إلى ضرورة الانتقال من سياسة رد الفعل إلى استراتيجية استباقية شاملة لأن سلامة المواطنين لا تقبل التأخير أو الإهمال.














