أعلن محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، عن نتائج متابعة وفد البرلمان العربي برئاسته للعملية الانتخابية في انتخابات مجلس الشيوخ بجمهورية مصر العربية.
وقال، تابع الوفد هذه الانتخابات منذ اللحظات الأولى لفتح مراكز الاقتراع، حيث شهد مختلف مراحلها في عدد من المحافظات المصرية على مدى اليومين الماضيين.
وأكد اليماحي أن العملية الانتخابية جرت بشكل منظم وبإجراءات سلسة، مع انضباط واضح داخل اللجان.
وبيّن أن نجاح الانتخابات كان نتيجة للإجراءات القانونية والتنظيمية الدقيقة، إلى جانب الترحيب الواضح بالناخبين من قبل أعضاء اللجان، إضافة إلى التنظيم الدقيق داخل مراكز الاقتراع، والحضور الأمني الذي وفر أجواء آمنة وهادئة للناخبين، خاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
وجاء ذلك في إطار كلمة ألقاها رئيس البرلمان العربي خلال المؤتمر الصحفي الذي نُظّم في مقر الأمانة العامة للبرلمان العربي للإعلان عن نتائج متابعة الوفد لهذه الانتخابات.
وأشار اليماحي إلى أن وفد البرلمان العربي لمس خلال متابعته مستوى عالٍ من الاستعداد والجاهزية قامت به الهيئة الوطنية للانتخابات، والتي وفرت مواد إرشادية هدفت إلى تعزيز فهم الناخبين لحقوقهم وواجباتهم.
وأشاد بالدور الكبير الذي يعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية تثقيف المواطنين انتخابيًا، إضافةً إلى المساهمة الفعّالة للعناصر الشبابية والنسائية، سواء كناخبين أو ضمن الطواقم المشرفة والمنظمة للعملية الانتخابية، وهو ما يجسد روح المشاركة الوطنية والمجتمعية الواسعة.
وأكد اليماحي أن الأجواء التي سادت خلال الانتخابات تدل على حرص الدولة المصرية بكافة مؤسساتها وأجهزتها على ضمان الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية.
وأشار إلى مكانة مصر البارزة وريادتها في ترسيخ مبادئ الديمقراطية ودولة المؤسسات، التي يعززها قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأعلن اليماحي أن وفد البرلمان العربي سيقوم بتقديم تقرير شامل ومفصل إلى رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات حول ما تم رصده خلال متابعة العملية الانتخابية، متضمّنًا النقاط الإيجابية والملاحظات التي من شأنها الإسهام في تحسين وتطوير العمليات الانتخابية المقبلة.
وفي ختام كلمته، تقدم اليماحي بالتهنئة إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، على نجاح هذه التجربة الديمقراطية التي تعد خطوة إضافية نحو تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ المشاركة السياسية.
وأكد دعم البرلمان العربي الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز المسار الديمقراطي في مصر بما يخدم تطلعات الشعب نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.













