أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن البيان المشترك الصادر عن اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية حول التطورات في قطاع غزة يشكل خطوة مهمة تحمل دلالات بالغة الأهمية.
وأضاف، هذا البيان يعكس توحيد الموقف العربي والإسلامي تجاه الجرائم الإسرائيلية المستمرة ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني.
أشار محسب إلى أن إدانة الإعلان الإسرائيلي بنيته فرض السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة، الواردة في البيان، هي رسالة واضحة برفض أي محاولات لتكريس الاحتلال بالقوة أو فرض سياسة الأمر الواقع بما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية.
وقال إن هذه الرسائل تأتي في لحظة حساسة للغاية وسط تصاعد الانتهاكات بحق المدنيين والبنية التحتية هناك واستمرار الحصار المفروض منذ نحو عامين.
وأبرز وكيل لجنة الشئون العربية، أهمية البيان كوثيقة شاملة صادرة باسم الدول العربية والإسلامية، مما يعزز قوة الموقف التفاوضي الفلسطيني ويؤكد أن القضية الفلسطينية ليست مجرد شأن إقليمي بل قضية عالمية تؤثر في الضمير الإنساني.
وأشار إلى أن البيان شدد على دمج البعدين السياسي والإنساني عبر رسائل تنادي بوقف العدوان، تقديم المساعدات العاجلة، ورفض أي خطط للتهجير القسري التي تهدد التركيبة السكانية للأراضي الفلسطينية.
أضاف محسب أن الدور المصري كان واضحًا ومحوريًا في صياغة البيان، لا سيما من خلال دعمه لجهود وقف إطلاق النار والمفاوضات بشأن تبادل الأسرى والرهائن، حيث تعمل مصر بالتنسيق مع شركاء إقليميين ودوليين مثل قطر والولايات المتحدة.
وأشار إلى الإشارة لمؤتمر إعادة إعمار غزة المزمع عقده قريبًا في القاهرة، والذي يعكس التزام مصر بتحويل الدعم السياسي إلى خطوات عملية على الأرض.
أكد محسب أن طرح ضرورة تنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يعد أساسًا لأي تسوية سياسية عادلة ودائمة.
وشدد على أهمية البناء على الموقف الموحد عبر تعزيز التحركات الدبلوماسية في الأمم المتحدة والمحافل الدولية ودعم الجهود القانونية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.
أكد النائب أيمن محسب، أن مصر ستظل لاعبًا رئيسيًا في أي جهود عربية، إسلامية أو دولية تهدف إلى حماية الحقوق الفلسطينية، مشيرًا إلى أن البيان المشترك يوفر فرصة يجب استثمارها لتشكيل جبهة ضغط عالمية توقف الحرب وتعيد القضية الفلسطينية إلى مسار الحل العادل والشامل.














