قال السفير بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، إن الأولوية الأولى بلا منازع هي الدفاع عن الأمن القومي المصري، موضحًا أن وزارة الخارجية العتيدة، والتي تبلغ عمرها مائة عام، وهي في مرحلة الشباب والتجدد، هي المنوط بها ضمن مؤسسات الدولة الدفاع عن الأمن القومي المصري، وهي خط الدفاع الأول في الخارج عبر السفارات.
المصالح عنوان عريض يشمل العديد من الجوانب
وأضاف «عبدالعاطي»، خلال كلمته في صالون ماسبيرو الثقافي، المٌذاع عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الدفاع عن المصالح الوطنية يأتي في المرتبة الثانية، لافتًا إلى أن هذه المصالح عنوان عريض يشمل العديد من الجوانب، أبرزها الاقتصاد الذي يُعد في صميم المصلحة الوطنية المصرية، من خلال الترويج للمنتجات المصرية، والنفاذ إلى الأسواق الخارجية، وكذلك جذب الاستثمارات من الخارج.
وتابع وزير الخارجية: «يتضمن الأمر أيضا طرح أفكار خلاقة في قطاعات جديدة كالرقمنة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأخذ بالعلوم الحديثة»، موضحًا أن السفراء والأعضاء في الخارج يقومون بنقل كل ما هو حديث ومتطور ليستفيد منه الداخل المصري.
أولوية الوزارة التي لا يمكن التخاذل في أدائها هي الحفاظ على مصالح المصريين في الخارج
وقال وزير الخارجية، إن مصر لن تحقق ما ترنو إليه إذا انغلقت على نفسها، بل من خلال التبادل والتعلم المتبادل مع العالم، وأكد أن أولوية وزارة الخارجية التي لا يمكن التخاذل في أدائها هي رعاية والحفاظ على مصالح المصريين في الخارج، الذين يصل عددهم في أقصى تقدير إلى 14 مليون مصري.
وأضاف «عبد العاطي»، أن مسؤولية الوزارة تتمثل في تقديم كل الدعم والحماية لهم ورعاية مصالحهم، مضيفًا: «حتى إذا كان هناك من يخرق القانون في الخارج، فهذه مسؤولية السفارة والقنصلية أن تنبري للدفاع عن مصالح المواطن المصري طالما يحمل الجنسية المصرية التي نتباهى ونفتخر بها بطبيعة الحال».
وأشار وزير الخارجية، أن مؤسسة وزارة الخارجية هي المؤسسة الأساسية المنوط بها تنفيذ السياسة الخارجية التي يقرها رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى أن مؤسسات كثيرة من مؤسسات الدولة تسهم في صناعتها وتشكيلها، وفي القلب منها وزارة الخارجية.














