أعربت انتصار السيسي قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن سعادتي باستقبال السيدة الجليلة جين يوميكو أتوغي، حرم رئيس جمهورية سنغافورة، في مصر التي نعتبرها بلدها الثاني.
وقالت قرينة الرئيس حضورها الكريم ليس مجرد زيارة رسمية، بل يعكس مدى قوة الروابط التي تجمع بين دولتينا، ويؤكد عمق الصداقة التي تطورت على مدار السنوات بين شعبينا وحكوماتنا.
أهمية الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية
وأضافت انتصار السيسي، زيارة السيدة الجليلة تحمل أبعادًا متعددة تتعلق بتوطيد العلاقات الثنائية على مستوى التعاون في المجالات التي تحظى بأهمية مشتركة.
وتابعت فتعزيز الحوار بين مصر وسنغافورة يفتح المجال أمام شراكات استراتيجية في العديد من الجوانب الحيوية، مثل تمكين المرأة والشباب، ودعم المبادرات الاجتماعية الهادفة لتعزيز التنمية.
هذه القضايا ليست فقط على رأس أولوياتنا الوطنية، لكنها أصبحت اليوم محورًا أساسيًا لبناء مستقبل مستدام ومتقدم للجميع.
دور سنغافورة الرائد كنموذج عالمي للتطور
وأكملت إن مصر تنظر بتقدير بالغ إلى التجربة السنغافورية التي أصبحت نموذجًا عالميًا لتحقيق التنمية البشرية والابتكار، وما يجعل هذه الزيارة ذات أهمية خاصة هو أنها تتيح فرصة للاطلاع بشكل مباشر على الجهود التي تبذلها سنغافورة وتبادل الخبرات معها، لا سيما في المجالات التي يمكن أن تسهم في بناء قدرات الأفراد وتعزيز القيم التشاركية بين المجتمعين.
اعتزاز باللقاء ورسالة تقدير لقيم الشراكة
وقالت انتصار السيسي في ختام هذه الزيارة الهامة، أعبّر عن اعتزازي الكبير إثر مشاركتنا في لقاء يعزز التواصل الثقافي والفكري بين البلدين، كما أجدد تقديري للدور الذي تلعبه سنغافورة كدولة رائدة في تحقيق النهضة الإنسانية والتنموية عبر الابتكار والمبادرات المتميزة، نحن نثق بأن هذا التواصل يفتح الأبواب نحو مستقبل أكثر تعاونًا وإشراقًا للعلاقات المصرية السنغافورية.













