ضمن فعاليات مؤتمر الإفتاء الدولي، اجتمع الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مع الشيخ أبو بكر عبد الله جمال، مفتي جزر القمر وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي.
ركز الاجتماع على تعزيز سبل التعاون الديني بين البلدين، مع العمل على تبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والتوعية الدينية، جاء هذا اللقاء بهدف دعم القيم الإسلامية الوسطية ونشر الفكر المعتدل في مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
تعزيز التعاون الديني بين البلدين
شهد اللقاء نقاشًا معمقًا حول أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الدينية في البلدين الشقيقين، تم التأكيد على ضرورة تطوير آليات فعالة لتبادل الخبرات في المجالات المتعلقة بالإفتاء والدعوة، بما يُسهم في إيصال رسالة الإسلام الوسطية إلى الجمهور العريض.
دور المؤسسات الدينية في ترسيخ الوحدة الإسلامية
أشار وزير الأوقاف إلى أهمية الدور الذي تلعبه المؤسسات الدينية في بناء جسور التواصل بين الشعوب الإسلامية، وشدد على أن تعزيز التواصل والتنسيق بين الفقهاء والمفكرين من مختلف الدول يُعزز الوحدة بين المجتمعات الإسلامية، ويقوي الروابط الثقافية والدينية المشتركة.
إشادة بدور مصر في نشر الفكر الوسطي
من جانبه، أعرب مفتي جزر القمر عن تقديره لمبادرات وزارة الأوقاف المصرية في تعزيز الفهم الصحيح لتعاليم الإسلام ومواجهة الأفكار المتطرفة، كما أكد المفتي أهمية الاستفادة من التجارب المتبادلة، مشيرًا إلى أن التنسيق المشترك سيسهم في تحسين أداء المؤسسات الدينية وتعزيز العمل الإسلامي الجماعي.
ختام اللقاء وآفاق التعاون المستقبلية
اختتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل وتوحيد الجهود لتحقيق الأهداف المشتركة، واتفق الطرفان على ضرورة البناء على هذا اللقاء من خلال برامج مشتركة ومبادرات تدعم نشر الفكر الإسلامي الوسطي وتعزز التفاهم بين الشعوب الإسلامية.













