صرّح النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بأن افتتاح المستشفى الجامعي التابع لجامعة الجيزة الجديدة يمثل نقلة نوعية تتخطى مفهوم البعد الطبي التقليدي، لتبرز كمشروع متعدد الأبعاد يجمع بين خدمات الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية.
وأكد أن هذا المشروع يعد مثالًا ناجحًا على كيفية تحقيق رؤية شاملة للتنمية المستدامة التي تستهدف تحسين حياة المواطنين على الأصعدة كافة.
شراكة فعالة بين الدولة والقطاع الخاص
وأوضح الجندي أن المستشفى الجديد يعكس نموذجًا متميزًا للشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، حيث استطاعت المؤسسات الخاصة، عبر هذه المبادرة، لعب دور فعال في تنفيذ مشروعات وطنية استراتيجية تساهم في تطوير الخدمات العامة.
كما شدّد على أهمية ما يتيحه المستشفى من خدمات متقدمة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يرسّخ لمبدأ العدالة الاجتماعية ويضمن وصول الخدمات الصحية المتطورة إلى جميع فئات المجتمع.
التزام الحكومة بدعم التعليم والصحة بشكل متكامل
فيما أشار الجندي إلى الكلمة التي ألقاها الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال مراسم الافتتاح، والتي أكدت التزام الحكومة بالنهوض بقطاعي الصحة والتعليم كجزء لا يتجزأ من استراتيجية التنمية.
وأشاد الجندي بالجهود المبذولة لإدماج القطاع الخاص ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، مما يوفر للمواطنين فرصة الحصول على رعاية طبية متميزة في منشآت عالية الجودة دون تكلفة إضافية.
رسالة طمأنة وإعلان الالتزام بالاستثمار في البنية التحتية
ونوّه الجندي بأن مشاركة رئيس الوزراء في فعاليات افتتاح المستشفى تأتي لتبعث برسائل طمأنة للمواطنين حول اهتمام الدولة بمواصلة تطوير مشروعات البنية التحتية، خاصة في مجالات الصحة والتعليم.
واعتبر أن مثل هذه المشاركات تعكس التزام القيادة السياسية بضمان استمرارية تحسين الخدمات الاجتماعية والصحية بطريقة مستدامة.
منظومة تعليم طبي متكاملة لرفع كفاءة القطاع الصحي
وأضاف الجندي أن اهتمام الدولة بربط التعليم الطبي بالتدريب العملي هو مؤشر واضح على حرصها على إيجاد منظومة متكاملة تسهم في تحسين مستوى الكوادر الطبية والخدمات الصحية المقدَّمة للمواطنين.
وأشار إلى أن الهدف من المشروعات الكبرى مثل المستشفى الجامعي لا يقتصر فقط على توفير العلاج، بل يشمل أيضًا إعداد بيئة تعليمية تدعم البحث العلمي وتطوير المهارات العملية للأطباء.
واختتم بأن هذا النوع من المبادرات سيُحدث طفرة نوعية في القطاع الصحي المصري، مما يعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية في مجال الرعاية الصحية والتعليم الطبي، ويسهم في الاستخدام الأمثل للموارد الوطنية لتحقيق التنمية الشاملة.














