أكد الدكتور أحمد البرعي، مساعد المدير التنفيذي للهيئة العامة للرعاية الصحية، أن مشروع التأمين الصحي الشامل هو منظومة عملاقة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2019.
وكانت محافظة بورسعيد أولى المحطات التي شهدت تطبيق هذه المنظومة تحت مظلة المرحلة الأولى، تلاها التوسع في عدد من المحافظات، خاصة محافظات صعيد مصر، التي حظيت بنصيب كبير من اهتمام المرحلة.
الرعاية الصحية في صعيد مصر
أشار الدكتور البرعي خلال مداخلة مع الإعلامية هدير أبوزيد، في برنامج «كل الأبعاد»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن محافظتي الأقصر وأسوان تضمان أكثر من نصف عدد المواطنين الذين شملتهم مظلة التأمين الصحي في المرحلة الأولى.
وأوضح أن هذا يعكس حرص الدولة على توفير خدمات صحية عالية الجودة لسكان الصعيد، وبمستوى مماثل للخدمات المقدمة في باقي الجمهورية.
وفي إطار ذلك، تعتمد المنظومة على وحدات ومراكز طب الأسرة لتكون نقطة الدخول الأولى للمواطن إلى النظام، مع توفير إمكانية الإحالة إلى مستويات متقدمة من الرعاية الصحية داخل المستشفيات، سواء على مستوى الرعاية الثانوية أو التخصصية.
خدمات صحية متطورة لأول مرة
شدّد الدكتور البرعي على أن مشروع التأمين الصحي الشامل أحدث نقلة نوعية للخدمات الصحية المقدمة في محافظات الصعيد، فلأول مرة، باتت العديد من الخدمات الطبية المتطورة متاحة داخل هذه المناطق.
وتشمل هذه الخدمات:
– جراحات القلب المفتوح والقسطرة القلبية المتقدمة.
– زراعة القوقعة لعلاج مشكلات السمع.
– جراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري.
– الأشعة التداخلية المتقدمة.
– زيادة عدد أسِرّة العناية المركزة ووحدات الحضّانات لتلبية احتياجات المرضى.
عبء مالي أقل ورعاية متكاملة
وأوضح البرعي أن جميع هذه الخدمات تُقدَّم تحت مظلة التأمين الصحي الشامل، مما يخفف بشكل كبير من الأعباء المالية على المواطنين، ويعكس ذلك رؤية الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال إتاحة الرعاية الصحية للجميع بجودة متكافئة بغض النظر عن الموقع الجغرافي.
تحوّل إيجابي في القطاع الصحي
يُعد مشروع التأمين الصحي الشامل نموذجًا يحتذى به لتحسين القطاع الصحي في مصر، وخاصة في مناطق الصعيد التي كانت تعاني سابقًا من نقص الخدمات، ومن خلال هذه الخطوات الرائدة، تسعى الدولة إلى تعزيز التنمية الصحية الشاملة وتحقيق حياة كريمة لكافة المواطنين.














