العتاب بيبقى له معنى وله لازمه ، لما بيكون الإختلاف في : ردود أفعال سطحية – أو في إختلاف طباع بنستوضحها – أو في وجهات نظر بنقربها .
لكن العتاب (ماينفعش) لما القيم والأصول تكون مختلفة والأساسات حاجة تانية !
وقتها اللغة أصلاً مش نفس اللغة .. محدش فاهم التاني بيتكلم في إيه وبيعاتب في إيه ؟!
المرجعيات بتكون أهواء .. والنقاش بيتحول لجدال وتحدي .. العتاب بيقلب خناق ونفوس شايلة من بعض .
ربنا سبحانه قالنا قانون في المعاملات والتعارف بين البشر «وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ».
أكرمكم أتقاكم
يعني اللي قوانين ربنا هي مرجعيته في التعامل و بيقي نفسه بيها ، فده الأكرم عند ربنا ، مش متساب الموضوع لمزاج كل واحد وأهواءه و منطقُه الشخصي .. فيه قوانين بنرجعلها بتوجد المنطق والتفاهم والحدود والسقف !
المرجعيات دي لما تكون موجوده فساعتها العتاب يجيب نتيجة ويزود الود والقرب ..
المرجعيات دي علشان تتوجد مش معناها نبقى مشايخ ودارسين دين .. هي محتاجه (أساس وقناعة ) إن فيه مرجعية أصلاً : هي قوانين ربنا هنلجألها .
فوقتها بتكون معرفة الأصول والقوانين تراكمية ، فبيتكَوِّن المنطق السوي ، والسلوك الحكيم في الأفعال و ردود الأفعال .
وقتها عاتب .. والعتاب هيبقى صحي ويحمي العلاقة من التراكمات السلبية اللي بتئذي العلاقة مع الوقت .
لكن ..لو ماتوجدتش المرجعية .. فساعتها الصمت واجب !
ما تعاتبهمش ولا تناقشهم .. لإن كِبرهم مش هيخليهم يسمعوا للحق أو يعترفوا بيه.
الصمت والتجاهل وقتها ..بتشتري بيه نفسك وطاقتك وبتمنع فتن وحوارات وجدال مش هيوَصلوا لحاجة .
«إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ ۙ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ ۚ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ».














