مع دقة الساعة مع طلوع الفجر، مع إشراقة الشمس مع لمة الفطار، مع يوم العمل مع غفوة الظهر، مع روح الغداء مع سهرة العشاء، تتجدد أيامنا وتنتشر أحلامنا وتصبح قلوبنا أكثر إشراقا استعدادا بمجيء العام الجديد.
فمع أول أيام العام الجديد نتعلم مع دروس الماضي، مع أول أيام العام الجديد نستلهم آمال المستقبل، مع أول أيام العام الجديد نتطلع للأفضل بطموح، مع أول أيام العام الجديد نعمل بمزيد من الجد والإخلاص، مع أول أيام العام الجديد تتجدد الروح والعزيمة، مع أول أيام العام الجديد تتجدد الإشراقة.
فكل إشراقة جديدة تمنحنا فرصة ذهبية لنتخلص من ثقل الماضي، مع كل إشراقة جديدة نتجاوز الإخفاقات التي علقت بنا، مع كل إشراقة جديدة نتصالح مع ذاتنا، مع كل إشراقة جديدة تبقي نقطة انطلاق أكثر وعياً ونضجاً
ومع بداية العام، نجدد العهد مع أنفسنا للمضي قدما نحو الأفضل، فالإشراقة المتجددة تكمن في التفاصيل الصغيرة، فالإشراقة المتجددة تتمثل في عادة يومية نلتزم بها، فالإشراقة المتجددة تكمن في كلمة حسنة نقولها، فالإشراقة المتجددة تتمحور حول لحظة تأمل نقضيها بعيدا عن ضجيج الحياة، فالإشراقة المتجددة تتعاظم وتنمو بالاستمرارية والإخلاص، فالإشراقة المتجددة تتمحور حول جودة الحياة وليس كميتها، فالإشراقة المتجددة مفتاحها الامتنان لكل شيء، ولاسيما الأشخاص، والتحديات، والتجارب، والأحداث وغيرها
ولعلنا تابعنا تهنئه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، لجموع الشعب المصري العظيم وشعوب العالم كافة بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، واستكمل سيادته التهنئة راجياً من الله عز وجل أن يحمل هذا العام في طياته الخير والازدهار، وأن يسود فيه السلام والاستقرار، وتنتهي فيه الحروب والأزمات، وتعلو فيه قيم التعاون والتكامل والتعايش السلمي من أجل مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.
فقد يأتي العام الجديد ليعلن عن ميلاد جديد ولكن ليتنا نعتبر كل يوم هو بداية جديدة، كل يوم هو أكثر إشراقا، كل يوم هو أكثر امتنانا، كل يوم هو أكثر عملا، كل يوم هو تحويل الاحلام إلي واقع، كل يوم هو يوم خير ملئ بالبركة والسعادة، فتحيا مصر دائما وأبدا تحيا الجمهورية الجديدة .
أستاذ التكنولوجيا الحيوية المساعد بعلوم القاهرة
abdelfattahemanalaaeldin@gmail.com













