العنصرية تُعزى أساسًا إلى اعتقاد البعض أنهم ينتمون إلى جنس مختلف عن البشر، مما يدفعهم إلى النظر للآخرين ككائنات أقل شأناً أو مجرد حيوانات بذكاء محدود.
المشكلة الأكثر خطورة تظهر عندما يتم ربط العنصرية بعقيدة دينية، كما يحدث مع بعض المتطرفين الذين يرون أن من لا يتبع معتقداتهم يستحقون الإقصاء أو حتى الإبادة، باعتبار أنهم خُلقوا فقط لخدمتهم.
وعلى الرغم من أن الكثيرين يعترضون على هذه الممارسات الواضحة، إلا أن الكثير منهم ينخرط بشكل غير مباشر في أشكال مختلفة من العنصرية، سواء بدافع المكان الجغرافي، الوظيفة، أو حتى الفئة الاجتماعية.
فعلى سبيل المثال، لا تزال النكات متداولة ضد سكان مناطق معينة، يُنظر إليهم على أنهم أقل ذكاءً من الآخرين، وهناك من يمارس العنصرية بسبب موقعه الوظيفي، فيعتبر نفسه أعلى من الآخرين بدلاً من أن يكون مسؤولًا لخدمتهم.
وعلى الرغم من الحروب الفكرية ضد العنصرية، فهي لا تزال كامنة في تفاصيل حياتنا اليومية.














