كما تحب الأم بكاء وضحكة الوليد
كما نشتاق دنيانا في الزمن البعيد
ومتى قد سِرنا خلف الحلم أعواما
وحتى يرتوى الندى من قُبَل الورود
أُحُبُكَ..
لأنّى الخريف والحزن و بدونك
وبلد لا ترى الشمسَ إلا بعيونك
وبرد وصقيع فدَثّرنى يا مِعطفى
واِقتُل بيقينك فى حبى ظنونك
أُحُبُكَ..
هاتِ السعادة واقسمها لو دون عدل
فالفرح بلا وجودك أبدًا لا يُحتَمل
لقد شاهدت رئتيك وهما تتنفساني
فَسِيّان عندي قُلت أُحُبُكِ أو لم تَقل
أُحِبُكَ..
كتبتُ عنك حتى أنهم قالوا عنى
هل حبيب في الحقيقة أم تَمَنْى؟!
ولهم في التكذيب ألف ألف عذر
فقلبي في كل ساعة عنك يسلني
أُحِبُكَ..














