أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أهمية إعادة فتح معبر رفح من الجانبين، واصفاً هذه الخطوة بأنها نافذة أمل جديدة وبعث للحياة للشعب الفلسطيني الصامد.
وأوضح أن هذا الإنجاز جاء نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها الدولة المصرية طوال أكثر من عامين، بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في قطاع غزة وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، والذي انتقل إلى مرحلته الثانية بفضل الوساطة القوية والفعالة التي قادتها مصر.
الدور الوطني لمصر في دعم القضية الفلسطينية
وأشار الدكتور أبو الفتوح إلى أن هذا التطور يعكس الانحياز الثابت للدولة المصرية تجاه قضية فلسطين، وتمسكها الدائم بثوابتها في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والعمل على حماية الأمن القومي.
كما أضاف أن القيادة المصرية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تدخر جهداً للوصول إلى هذه المرحلة التي تمنح قطاع غزة متنفسًا طبيعيًا بعد سنوات طويلة من المعاناة.
ويأتي فتح المعبر ليسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية بشكل جذري، لا سيما من خلال تسهيل عملية إدخال المساعدات الطبية والإنسانية التي تشتد الحاجة إليها وسط الظروف المأساوية التي خلّفها الحصار الإسرائيلي المستمر.
تفنيد الأكاذيب الإسرائيلية بشأن إغلاق المعبر
وأوضح أبو الفتوح أن الخطوة الحالية تمثل دحضاً قاطعاً لادعاءات الاحتلال الإسرائيلي، الذي طالما حاول تضليل المجتمع الدولي بزعم أن الإغلاق كان من جهة مصر.
وأكد أن الحقيقة تظهر اليوم واضحة بأن التعنت والإغلاق كانا مسؤولية الاحتلال وحده، فيما بذلت مصر دائماً جهوداً مكثفة لتخفيف الحصار الظالم المفروض على الفلسطينيين وفتح المسارات الإنسانية.
مصر ودورها التاريخي في دعم غزة واستقرار المنطقة
وأكد الدكتور جمال أبو الفتوح أن مصر ستظل دائماً نافذة غزة الوحيدة على الحياة، وشرياناً طبيعياً يصلها بالعالم الخارجي، بما يعزز روابط الأمن القومي بين البلدين.
وأضاف أن القضية الفلسطينية تحظى بمكانة مركزية في أولويات الدولة المصرية، ولن تحيد عن التزامها الكامل باستعادة الحقوق الفلسطينية المشروعة وحماية الأراضي الفلسطينية من محاولات تصفية القضية.
وختم مشدداً على أن التاريخ سيذكر طويلاً الدور الذي قامت به مصر لمنع انهيار المنطقة والحفاظ على القضية الفلسطينية حية أمام العالم، رغم كل التحديات والضغوط.














