أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن تعديلات قانون تنظيم العمل في المستشفيات الجامعية تُعد خطوة محورية نحو تحسين منظومة التعليم الطبي وتطوير خدمات الرعاية الصحية في مصر.
وأشارت إلى أن هذه التغييرات تتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية ورؤية الدولة الرامية إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
دور محوري للمستشفيات الجامعية
أوضحت النائبة أن المستشفيات الجامعية تُعد من الركائز الأساسية للنظام الصحي في مصر، حيث تؤدي دورًا مزدوجًا يجمع بين تقديم الخدمات العلاجية للملايين من المواطنين وإعداد أطباء وكوادر طبية مؤهلة.
هذا الدور الحيوي يجعل تطوير هذه المستشفيات أمرًا شديد الأهمية لضمان استدامة جودة الخدمات العلاجية والتعليمية.
الحوكمة المؤسسية وتحسين الأداء
أكدت نصيف أن التعديلات التشريعية تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية داخل المستشفيات الجامعية، سيساهم ذلك في تحقيق توازن دقيق بين مهامها العلاجية والتعليمية والبحثية.
كما شددت على أهمية تنظيم آليات العمل الداخلية بما ينعكس إيجابيًا على جودة الخدمة الصحية ومستوى التعليم الطبي.
تحديث الأطر التنظيمية لتحقيق المعايير الدولية
وأشارت النائبة إلى أن القانون الجديد يستهدف تحديث الأطر التنظيمية للوصول إلى المعايير الدولية للجودة والاعتماد.
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي دون المساس بالدور الوطني لهذه المستشفيات، بل تهدف إلى توحيد السياسات العامة وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية بالتعليم العالي والبحث العلمي.
وأكدت أن هذا التنسيق سيُسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات الطبية، فضلًا عن دعم البحث العلمي وتعزيز التدريب الإكلينيكي للكوادر الطبية وطلبة كليات الطب.
مصلحة المريض على رأس الأولويات
شددت النائبة إنجي نصيف على أن مصلحة المريض تأتي في المقام الأول عند إجراء تعديلات على القانون، وأضافت أن التطورات التشريعية تهدف إلى ضمان توفير رعاية صحية ذات جودة أعلى، وتهيئة بيئة عمل آمنة ومستقرة داخل المستشفيات.
كما تم التأكيد على أهمية ضمان حقوق الفرق الطبية والإدارية وخلق مناخ يعزز من فرص التطوير المهني المستمر.
استثمار في صحة المواطن ومستقبل الأطباء
اختتمت نصيف تصريحاتها بالتأكيد على أن تطوير المستشفيات الجامعية يمثل استثمارًا مباشرًا في صحة المواطن المصري ومستقبل الأجيال القادمة من الأطباء.
وأوضحت أن التحسينات المقترحة ستعمل على تلبية تطلعات المواطنين في الحصول على خدمات طبية متقدمة وضمان إعداد جيل جديد من الكفاءات الطبية المميزة لخدمة البلاد.














