شهد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، انطلاق فعاليات النسخة الثانية عشرة من ماراثون القاهرة الدولي، الذي نظمه فريق «كايرو رانرز» بالتعاون مع الإدارة العامة للسياحة والفعاليات الرياضية واتحاد ألعاب القوى.
جرت الفعالية في منطقة مصر الجديدة، حيث كان الانطلاق والوصول من حديقة الميريلاند، بمشاركة أكثر من 8000 متسابق يمثلون 75 دولة حول العالم، مما جعلها واحدة من أكبر الأحداث الرياضية المجتمعية التي تشهدها مصر.
حضور بارز وتنظيم مميز
حضر الماراثون اللواء حاتم فودة، رئيس اتحاد ألعاب القوى، وأحمد عبد الخالق، مدير عام الإدارة العامة للسياحة والفعاليات الرياضية، بالإضافة إلى عدد كبير من مسؤولي الوزارة والجهات المنظمة. الفعالية شهدت حضوراً عربياً ودولياً واسع النطاق، بمشاركة مختلف الفئات العمرية.
تنوع السباقات لإرضاء جميع الفئات
تضمن الماراثون عدة سباقات رياضية بمسافات متنوعة تناسب مختلف المستويات. شملت هذه السباقات:
– السباق الرئيسي لمسافة 21 كم
– سباق مسافة 10 كم
– سباق مسافة 5 كم
– سباق 2 كم الذي أُطلق باسم «الجري العائلي»، مما أتاح الفرصة للعائلات والهواة إلى جانب المحترفين للمشاركة.
أهمية الحدث الرياضي في تعزيز مكانة مصر الدولية
أكد الدكتور أشرف صبحي أن ماراثون القاهرة الدولي يُمثل أحد أبرز الأحداث الرياضية التي تعكس موقع مصر المتميز على خريطة الرياضة العالمية.
وأضاف أن وزارة الشباب والرياضة تسير بخطى ثابتة نحو دعم وتنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى لنشر ثقافة النشاط البدني وتحفيز مختلف الفئات العمرية على اتباع نمط حياة صحي.
كما شدد على أن الإقبال الكبير والمشاركة الدولية الواسعة يعكسان ثقة العالم في قدرة مصر على تنظيم واستضافة أبرز الأحداث الرياضية بفضل البنية التحتية المتقدمة والتي تأتي كجزء من جهود القيادة السياسية الحثيثة لدعم قطاعي الشباب والرياضة.
التكريم وختام مشرف لفعاليات الماراثون
اختُتمت فعاليات الماراثون بحفل تكريم المتسابقين الفائزين بالمراكز الأولى، حيث قام وزير الشباب والرياضة بتقديم الجوائز، مشيداً بالأداء القوي لجميع المشاركين.
كما وجه الشكر والتقدير لكافة الجهات المنظمة والداعمة التي أسهمت في خروج الحدث بصورة مشرفة تليق باسم مصر أمام العالم.
ماراثون يعزز الرياضة المجتمعية ويعكس روح التحدي
بهذا، رسخ ماراثون القاهرة الدولي مكانته كحدث رياضي عالمي يلهم الأفراد ويدفعهم لتبني ممارسة الرياضة والنشاط البدني كأسلوب حياة، مما يسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو بناء مجتمع صحي ونشط قادر على المساهمة بفاعلية في تطوير الوطن.














