« إن كان تغيير المكروه في مقدورك ، فالصبر عليه بلادة والرضا به حمق» الشيخ محمد الغزالي ، الصبر والرضا مش شماعة نِوهم نفسنا بيها ونخدرها علشان مانحاولش نغَّير !
إنك تِغَير وضع مؤذي مش مناسب ليك ، سواء تِغَير ظروف ، تِغَير أشخاص ، تِغَير أماكن .. مش حاجة سهلة .. ومش دايماً هينفع ، ولما بينفع بيكون له ضريبة وكتير بتفضل مستمرة ..
لكن لازم نحاول .. لإن المحاولات دي حتى لو موصلتش بيها للنتائج اللي إنت عايزها ، فده اللي ربنا عايزه منك ، إنك تحاول وتعافر وتسعى ، فيدبر لك سبحانه أنسب تغيير .
«إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ »، إن الله لا يُغَيِّر .. يعني التغيير بإيد الله و النتيجة ربنا اللي هيدبرهالك ، لكن مشروطة بسعيك ومجاهدتك للتغيير.
«وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا »، البداية من عندك ، والهداية و السُبل الكتير من عند ربنا .
رحلة المجاهدة للتغيير ، دي اللي بتشكلنا وتخلينا نتعرف على حقايق في نفوسنا وفي الحياة ، بتقاوم مخاوف وبتجاهد تعلقات ، فبنتعلم معاني اللجوء والإستغناء بالله اللي بتوَصلنا لمفاهيم صحيحة في الإيمان ومنها حقيقة معانى الصبر والرضا .
الخلاصة ..الصبر والرضا مشاعر قلبية مصاحبة للبذل والمجاهدة والسعي.. أبعد ما يكونوا عن السلبية والتواكل .
«فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ »














