أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك في ضوء الهجوم الإيراني الذي استهدف الأراضي الأردنية.
جاءت هذه المكالمة للتأكيد على دعم مصر الكامل للأردن الشقيق ولتعبير عن موقف مشترك إزاء الانتهاكات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
رفض وإدانة التعديات على سيادة الدول العربية
وفقًا لما أعلنه المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، عبر الرئيس السيسي خلال الاتصال عن تضامن مصر الكامل مع المملكة الأردنية، مؤكداً رفض القاهرة لأي اعتداء يمس سيادة الدول العربية أو يعرض استقرارها للخطر.
وأوضح الرئيس خطورة مثل هذه التصرفات التي لا تقتصر تداعياتها على الدولة المستهدفة، بل تمتد لتثير احتمالات الفوضى الإقليمية وتهدد أمن الشرق الأوسط بشكل شامل.
مناقشة التصعيد العسكري وأهمية الحوار السلمي
خلال الاتصال، ناقش الرئيس السيسي مع الملك عبد الله الثاني تفاصيل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة في هذه الفترة.
وأكد السيسي موقف مصر الثابت الذي يدعو إلى إنهاء النزاعات الإقليمية من خلال الحوار والطرق السلمية، مشدداً على أن استمرار التصعيد يمثل تهديداً مباشراً لاستقرار المنطقة بأكملها ويتسبب في انعكاسات سلبية على المستويين الإقليمي والدولي.
إشادة الملك عبد الله بالدور المصري ودعوة لمزيد من التشاور
من جهته، أعرب الملك عبد الله الثاني عن تقديره العميق لدور مصر الداعم لأمن واستقرار الأردن، مثمناً العلاقات المبنية على الأخوة الراسخة بين البلدين.
وأكد الطرفان الاتفاق على ضرورة تعزيز التشاور والتنسيق بين القاهرة وعمان في المرحلة المقبلة لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل أوسع.
يعكس هذا الاتصال بين القيادتين المصرية والأردنية حرص الدولتان على الوقوف صفاً واحداً أمام أي تهديدات تواجه المنطقة، مع التشديد على أهمية الحوار كوسيلة لتجنب مزيد من التوتر واحتواء الأزمات الحالية.














