تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، حيث جرى خلال الاتصال بحث آخر المستجدات على الساحة الإقليمية.
أكد الرئيس السيسي على ضرورة وقف التصعيد القائم في المنطقة وإعطاء الأولوية للحلول السلمية التي تكفل استقرار الدول وتصون مقدرات الشعوب.
كما شدد كل من الزعيمين على رفضهما القاطع للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية، خاصة في ظل مواقف تلك الدول الرافضة للحرب وسعيها الدائم إلى منع نشوبها.
وأشار الجانبان إلى خطورة استمرار النزاعات، سواء من الناحية الإنسانية، وبالأخص في قطاع غزة، أو من الناحية الاقتصادية التي تحمل انعكاسات سلبية على استقرار المنطقة بأسرها.
القضية الفلسطينية ودور مصر المحوري
في سياق متصل، ناقش الرئيسان آخر تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود التي تبذلها مصر مع الوسطاء وكافة الأطراف المعنية لضمان استكمال المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة.
وشدد السيسي على أهمية إدخال المساعدات الإنسانية الكافية إلى سكان القطاع لتحسين أوضاعهم المعيشية.
من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تقديره للجهود المصرية بقيادة الرئيس السيسي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشاد بالدور المصري البارز في دعم الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في دولة فلسطينية مستقلة، مستعرضاً المبادرات والرؤية التي تتبناها السلطة الوطنية الفلسطينية لتعزيز الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة الفلسطينية المنشودة.
تحذيرات من تداعيات الأزمة في غزة
تطرق الحديث بين الرئيسين إلى الوضع الإنساني المتأزم في قطاع غزة، حيث أجمع الطرفان على ضرورة مواجهة هذه التحديات بإجراءات توقف التدهور وتحسن الواقع الإنساني للسكان المتضررين.
كما أشارا إلى ضرورة التعاون بين الأطراف الفاعلة لتجنب تفاقم المشكلات الاقتصادية المرتبطة بالوضع الراهن، مع التأكيد مجدداً على أهمية الحلول الدبلوماسية والسياسية التي تجنب المنطقة المزيد من عدم الاستقرار.
دعم الاستقرار والسلام الإقليمي
ختم الزعيمان محادثتهما بتجديد التزامهما بالعمل من أجل تحقيق استقرار المنطقة والحفاظ على وحدة الدول والشعوب، مع الدعوة إلى مواصلة بذل الجهود الدولية والإقليمية لإرساء أُسس السلام العادل والشامل لجميع الأطراف.














