قال الدكتور حسام الإمام المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية والري: “إنه جرى تأويل لحديث الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الري، بشأن أحداث جزيرة الوراق، قد اهتم فقط بالألفاظ وأهمل تماما واقتطع من الحديث ما يظهر المقاصد والمعاني، حيث أشار الوزير إلى أن اهتمام الدوله لإزالة التعديات على مجري نهر النيل وجزره، إنما يهدف إلى حماية المواطنين في حالة ارتفاع مناسيب المياه في فترة أقصى الاحتياجات (فصل الصيف) أو حدوث سيول موسمية وفترات الطوارئ غير المتوقعة”.
وقال في بيان له: إن هذه التعديات تقع على أرض مواطئ تعتبر مفيض لمجري نهر النيل وهي جزء أصيل لاستيعاب المياه الزائدة بالمجري، وهذه هي الحكمة التي من أجلها حدد المشرع منطقة يحظر البناء عليها سميت بالمنطقة المحظورة على جوانب مجرى نهر النيل والجزر الواقعة بداخله، وقد كان هذا هو مقصد الوزير لتوضيح الحكمة من تحديد المشرع للمنطقة المحظورة وإزالة التعديات عليها، وليس كما أورد البعض أن المياه سوف تزداد وتغرق الجزر الواقعة داخل المجرى.