إن الشخص الذي يصعب عليه التخلص من الممتلكات أو المتعلقات الشخصية. نظرًا أنه يعتقد إحتمالية احتياجه لها في المستقبل. يسمى مريض بالاكتناز القهري أو اضطراب الاكتناز.
أخبار ذات صلة:
وعلى الرغم من أن ذلك السلوك يخلق نوعًا من الفوضى قد تؤدي إلى تعطيل مساحات من أماكن المعيشة. إلا أن محاولات التخلص من الممتلكات تمثل محنة كبيرة لهذا الشخص. بحسب الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين.
ويقول الموقع الرسمي للجمعية إن الاكتناز لا يشبه الجمع، فعادة ما يكون جمع المقتنيات هواية لأشخاص يجمعون الأشياء بطريقة منظمة وموجهة. وبعد الحصول عليها يتوقفون عن استخدامها التقليدي ويحفظونها بشكل منظم أو يعرضونها للآخرين.
أما أولئك المصابون بهوس الاكتناز فيخزنون الأشياء بشكل اندفاعي، ودون خطط نشطة تقريبا بشأن هذه الأشياء، ويحدث ذلك بمجرد أن يروا شيئا يمكنهم امتلاكه.
يقول الخبراء أيضا، أن العناصر التي يكنزها الأشخاص لا تتعلق بأمر معين. بخلاف هواة الجمع الذين عادة ما يركزون على مقتنيات محددة. في حين يتسم الجمع بالنظام والعرض، فإن الفوضى هي السمة المميزة لاضطراب الاكتناز.
وفقا للجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، فإن معدل الإصابة بالاضطراب يبلغ 2.6%. لكن انتشاره يتزايد بين كبار السن فوق 60 عاما وأصحاب الحالات والأمراض النفسية، خاصة القلق والاكتئاب.
وتقول الجمعية: “يبدو أن انتشار وخصائص الاكتناز متشابهة عبر البلدان والثقافات. تشير معظم الأدلة إلى أن الاكتناز يحدث بتواتر متساو بين الرجال والنساء، ويبدأ هذا السلوك في وقت مبكر نسبيا في الحياة وتزداد شدته مع كل عقد”.
قد ينتج عن اضطراب الاكتناز مشاكل في العلاقات والأنشطة الاجتماعية وأنشطة العمل وغيرها، وتشمل عواقبه المحتملة مخاوف تتعلق بالصحة والسلامة، مثل مخاطر الحريق، ومخاطر التعثر، وانتهاكات قانون الصحة.
قد يتسبب أيضا في مشاكل داخل الأسرة وخلق الصراعات، والعزلة والوحدة، وعدم الرغبة في دخول أي شخص آخر إلى المنزل، وعدم القدرة على أداء المهام اليومية، مثل الطهي والاستحمام في المنزل.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية t – F













