قالت الدكتورة حنان يوسف استاذ الاعلام. ورئيسة المنظمة العربية للحوار ورئيسة وحدة الدراسات الإعلامية بالمعهد العالمي للتجديد العربي. إن وسائل الإعلام لا تنفصل عن واقعها وبيئتها ومجتمعها. لاسيما أنها تعبر عن هذا الواقع بصدق وشفافية. رغم الإبداع المطلوب والخيال في بعض الأحيان. لافتة أن تراجع قيم المهنة والتوازن في المحتوى الإعلامي والاختلاط السلبي بين مفهومي الحرية والمسؤولية الاجتماعية في الخطاب الاعلامي نتج عنه اداء إعلامي يبعث على الكراهية.
إقرأ أيضًا
-
الدكتورة حنان يوسف تعلن انطلاق الموسم الثاني من برنامجها «بنكمل الصورة»
-
حنان يوسف: هدفنا جعل أكتوبر ترندا إيجابيا طوال العام
-
صالون حنان يوسف الثقافي يقتحم «المسكوت عنه» في كليات القمة
وتابعت يوسف أن بعض هذه المؤسسات قد أفرغت من المحتوى الإعلامي مضمونه. وجعلته إعلاما خاليا من أخلاقيات العمل. مستندا في ذلك إلى أساليب التحريض الطائفي، العرقي والديني، التحفيز المعنوي والمادي وإرساء خطاب الكراهية والتطرف في الرأي.
الاعلام العربي
وقدمت الدكتورة حنان يوسف رؤية حول كيفية قيام الاعلام العربي بدعم مسارات التجديد، حيث أكدت أنه يجب على الاعلام العربي أن يعتمد على رؤية استراتيجية بمصفوفة قضايا واضحة ليعرف ما يريد تقديمه من مشروعات التجديد العربي مع العمل على التدفق المكثف كما وكيفا لكل مسارات التجديد العربي في مضامين الإعلام العربي البديل ويسعي الي تحقيقه والتوازي في الاهتمام بين منصات الإعلام الجديد ووسائل الإعلام الأخرى ليتناسب مع كافة فئات الجمهور المستهدف.
ودعت إلى طرح سيناريو اعلامي جديد يبني على التآزر الاجتماعي لمفهوم التجديد بديلا عن السيناريوهات الاعلامية السائدة ما بين السيناريو المرجعي او الديني او التفكيكي وهي سيناريوهات رجعية لا تحقق تقدما او دعما لمفهوم التجديد .
الاتجاهات النقدية للإعلام العربي
وقدمت الدكتورة حنان يوسف ورقة بحثية اخرى تحت عنوان الاتجاهات النقدية للإعلام العربي في دعم قضايا التجديد-صورة المرأة نموذجًا” واضافت ان صورة المرأة العربية قد حظيت في وسائل الإعلام باهتمام ويثار معها التساؤل: هل قدمت قضايا المرأة العربية في اطار مرجعي من منطلق مفهوم التجديد ام انحصرت المعالجات في قوالب تقليدية بالية.
ويذكر أن الدراسة سعت إلى بناء أطر تجديد في صورة المرأة في الإعلام العربي. كنموذج لمعالجات اعلامية تبني على أطر التجديد لقضايا المجتمع العربي.يساهم فيه جميع قطاعات الامة العربية في إعادة بناء الوطن العربي.
وفي الإطار ترأست الدكتورة حنان يوسف جلسات الابحاث العلمية لوحدة الدراسات الاعلامية التي تضمنت عدد من بحوث الاعلام العربي المتميزة.
وفي ختام المؤتمر تم تكريم الدكتورة حنان يوسف من قبل الاستاذ الدكتور. خضير المرشدي رئيس المعهد العالمي للتجديد العربي علي مشاركتها وجهودها في مجال الدراسات الاعلامية لدعم قضايا التجديد.
الشؤون الثقافية التونسية
وكان مؤتمر التجديد الفكري الاول قد عقده المعهد العالمي للتجديد العربي برئاسة الدكتور خضير المرشدي في تونس الخضراء للفترة من 7 – 10 نوفمبر، 2021 ، بإشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية، وحضور معالي وزيرة المرأة والاسرة والطفولة وكبار السن الدكتورة أمال الحاج موسى، والاستاذة الدكتورة جهينة غريب رئيسة جامعة منّوبة وعدد من السفراء العرب ونخبة فذة من مفكري الامة ومفكريها.
واستمر على مدى اربعة أيام حافلة بالجلسات العلمية وبالمحاضرات والحلقات الدراسية التي القيت فيها عشرات المحاضرات والبحوث الفكرية والثقافية .
وذلك من اجل تحقيق اهداف المعهد العربي وتحقيق رؤيته الاستراتيجية في بناء فكر عربي حديث يستلهم قيام التراث العربي المشرقة ويستوعب مشاكل الحاضر ويواكب التطور العالمي في مختلف المجالات.
وحدة الدراسات الإعلامية
يذكر أن الدكتورة حنان يوسف استاذ الاعلام ورئيسة المنظمة العربية للحوار ورئيسة وحدة الدراسات الإعلامية بالمعهد العالمي للتجديد العربي شاركت في اعمال المؤتمر الفكري الاول للمعهد العالمي للتجديد العربي والذي عقد بمدينة الحمامات التونسية في الفترة من 7-10 – نوفمبر 2021 في عدد من الانشطة داخل المؤتمر حيث شاركت في الجلسة الرئيسية الاعلام والتكنولوجيا وتحدثت في مداخلتها حول العلاقة بين الإعلام وأطر التجديد في الوطن العربي.
الدكتورة حنان يوسف
وعلى هامش المؤتمر وخلال تواجدها بتونس عقدت الدكتورة حنان يوسف عدد من اللقاءات لبحث التعاون المستقبلي وخطة الانشطة القادمة مع المنظمة العربية للحوار وجهات تونسية وعربية شريكة في مجال الاعلام والثقافة والشباب والتعليم من اجل تعزيز بناء الانسان العربي .
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية t – F