تعرض الشاب محمد متولي على البالغ من العمر 25 عامًا لهبوط حاد في الدورتين الدموية والتنفسية، والتي أودت بحياته قبل يوم زفافه بـ48 ساعة.
إقرأ ايضًا
-
محسب: ألعاب الفيديو المستوردة خطر على الشباب.. وتحمل أفكار قائمة على القتل والدم
-
محمد عبد الرحمن راضى يؤكد طارق شوقي ضرب مروجى التشكيك في امتحانات الثانوية العامة فى مقتل
-
فرج عامر: مصر ضربت قوى الشر والإرهاب في مقتل بحل أزمة السفينة الجانحة
وقد خيم الحزن والأسى على قرية “بني منصور” التابعة لمركز أولاد صقر لفقدها ابنها الغالي والبار بها، فبدلًا من أن تزفه القرية إلى بيته الجديد شيعت جثمانه إلى مثواه الأخير.
وشارك آلاف من أهالى القرية والقرى المجاورة فى تشييع جثمان الشاب إلى مثواه الأخير بقريتة. وتوافد الأهالى على منزل أسرة الشاب المتوفى لتقديم واجب العزاء لهم في مصابهم الأليم .
حيث وصل جثمان الشاب العريس إلى قريته من المستشفى، وأقيمت صلاة الجنازة على جثمانه بمسجد التقوى بمشاركة المئات من رجال وشباب القرية وأصدقائه، وتمت مواراة جثمانه إلى مثواه الأخير بمقابر أسرته، ووصف المشيعون أن الفقيد بمثابة عريس الجنة وأن الملائكة تزفه إلى مكانه الطيب الطاهر.
وكان محمد متولى قد خطب ابنة قريته وعاش شهور طويلة يحلم باليوم الذى يجمعه مع عروسته فى عش الزوجية. ومنذ ايام قليلة عقد قرانه على عروسته وتحدد يوم ١٥ ديسمبر الحالى لإتمام زفافه على عروسه.
وقام بتوزيع كروت الدعوة على أقاربه وذويه، وبادر بمعاونة عروسه بنقل منقولاتها إلى عش الزوجية ولم يعلم ما يخفيه له القدر.
فقبل حفل الحنة توجهت أمه لحجرته لإيقاظه، لكن فوجئت بعدم قدرته على التنفس. وإصابته بحالة اعياء شديد فتعالت صرخاتها، وتجمع الأهل وتم نقله إلى المستشفى. حيث فاضت روحه إلى بارئها إثر إصابته بهبوط حاد فى الدورتين الدموية والتنفسية .
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية