وصفت الدكتورة دينا أحمد إسماعيل، عضو مجلس النواب، ارتفاع نسبة نصيب مشاركة المرأة من قروض جمعيات وشركات التمويل متناهي الصغر في حياة كريمة الى 58 %بأنه انجاز كبير وتاريخي في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
أخبار ذات صلة:
-
القصبي: قانون حقوق المسنين يعمل على تأمين حياة كريمة لهم
-
عامر: تصريحات الامم المتحدة دليل على نجاح مبادرة «حياة كريمة»
-
حنان يوسف: «حياة كريمة» ركيزة أساسية لحقوق المواطن
وأعربت “إسماعيل“، اليوم الأربعاء، عن ثقتها التامة في قدرة المرأة المصرية على قيادة مشروعات التنمية الاقتصادية داخل القرى والريف المصري في تنفيذ المبادرة الرئاسية التاريخية “حياة كريمة “.
حيث يستفيد أكثر من 58 مليون مواطن مصري يقطنون الريف والقرى المصرية من مبادرة حياة كريمة.
وثمنت “إسماعيل”، اهتمام الدولة المصرية بالمرأة المصرية ووضعها على رأس الأولويات وفى مقدمة المستفيدين من كافة المشروعات والتدخلات.
وبالنسبة لمشروع حياة كريمة، جاءت على رأس المستفيدين من ذلك المشروع القومي. بحيث عملت الدولة على استفادتها من كافة المشروعات والخدمات المقدمة للمواطنين في الريف المصري.
وأكدت “إسماعيل”، الاهمية القصوى لنشر المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر داخل جميع القرى والريف المصري على مستوى الجمهورية. وفقًا للتكليفات الرئاسية.
وأضافت أن الشباب المصري والمرأة المصرية قادرون جنباً الى جنب من خلال تملكهم وادارتهم لهذه المشروعات لتحويل الريف والقرى المصرية إلى وحدات اقتصادية واستثمارية منتجة. وخلق الملايين من فرص العمالة الحقيقية ليتم القضاء على ازمة البطالة التي انتشرت داخل الريف والقرى بمصر.
تجدر الاشارة الى أن الدولة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. جعلت المرأة على قائمة المستفيدين من مشروعات التنمية البشرية والاجتماعية.
وذلك من خلال توفير الخدمات الصحية اللائقة ووحدات الرعاية الأساسية والسكن اللائق. وتشجيعها على الانضمام لسوق العمل من خلال توفير حضانات الطفولة المبكرة، من خلال إنشاء 3000 حضانة لتعزيز مشاركتها في سوق العمل.
كما نجد أن نصيب النساء من برامج التدريب المهني المنتهي بالتشغيل يصل إلى 80%. وقروض جمعيات وشركات التمويل متناهي الصغر يصل إلى 58%.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية