قال النائب عبدالرحيم كمال، عضو مجلس الشيوخ، إن معظم الشركات الدولية تفكر حاليًا في الاستثمار بالصعيد، بسبب توافر البنية الأساسية. مضيفًا أن تواجد استثمارات مميزة منها شركة سامسونج للإلكترونيات الكورية الجنوبية، وتعد من أكبر الشركات العالمية، ووجودها في محافظة بني سويف يؤكد مدى الفرص الواعدة في الصعيد.
أخبار ذات صلة:
-
علاء عابد: الصعيد يشهد تنمية شاملة في مجال الطرق والمحاور
-
نيفين جامع: تحقيق التنمية الصناعية الشاملة بالصعيد على رأس أولويات الوزارة
-
برلمانية: افتتاح مشروع إنتاج البنزين من أبسط حقوق أهالي الصعيد
أكد “كمال“، أهمية توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتقنين أوضاع المصانع المخالفة وتسهيل إجراءات تسليم الوحدات لصغار المستثمرين.
ولفت إلى أن بهدف تقديم تسهيلات للقطاع غير الرسمي، موضحًا أن هذا القطاع لم يتم حل أوضاعه منذ سنوات طويلة، ويشكل تقريبًا 50% من الناتج في مصر.
وأضاف أن تقديم التسهيلات وعمل مناطق ووحدات صناعية وإمدادها بكل الخدمات والمرافق. هي الوسيلة الفاعلة والناجحة لتحويل القطاع غير الرسمي لقطاع رسمي، وفقًا لتجارب كل الدول.
وأشار “كمال”، إلى أن هناك نقلة نوعية في التعامل مع القطاع غير الرسمي، وتبسيط الإجراءات، وتشجيعه على الانضمام للاقتصاد الرسمي. لافتًا إلى ضرورة وضع آليات للمتابعة والتقييم، لتشجيع المصانع غير المرخصة على تقنين أوضاعهم وتسهيل الإجراءات لذلك.
وأكد أن صعيد مصر شهد طفرة تنموية من خلال مشروعات قومية في كل القطاعات، منها محاور وطرق جديدة. ومناطق صناعية، ومحطات معالجة مياه، وصرف صحي. ومحطات كهرباء ومصانع، وكلها تحمل أهمية خاصة بسبب تركز مشكلات الفقر والبطالة في الصعيد. الأمر الذي أدى إلى طرد العمالة إلى القاهرة الكبرى للبحث عن فرص عمل.
وأوضح “كمال”، أن المشروعات الحالية ستشجع المواطنين على العودة إلى مواطنهم الأصلية في الصعيد، حيث إنها ستخلق فرص عمل جديدة.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية