قال مسعد لطفي عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة طلخا بمحافظة الدقهلية إن القرى المصرية بدأت تتحول الى وحدات استثمارية. وذلك في ظل الاهتمام الرئاسي بتنفيذ المشروعات الصغيرة والمتوسطة داخل القرى والريف المصري.
اقرأ أيضا:
-
لجنه تقصي حقائق فساد القمح بمجلس الشعب
-
ملايين الجنيهات تتسابق لشراء كراسي مجلس النواب.. والشعب يدفع الثمن
-
الشيوخ: قانون العمل يمس قطاعًا عريضًا من الشعب المصري هم المنتجون الحقيقيون
وجاء ذلك في بيان اصدره اليوم ، «إننا كنا ننادى دائما ونطالب من الحكومات السابقة بالاهتمام بمختلف مشروعات البنية الاساسية ومشروعات الخدمات الجماهيرية داخل الريف والقرى المصرية. الا أن الازمات والمشكلات لم نجد لها أي حلول واستمرت لعقود طويلة داخل القرى والريف المصري. موجهاً تحية القلبية للرئيس السيسي على هذه المبادرة التي يستفيد منها أكثر من 58 مليون مواطن يقطنون الريف والقرى المصرية على مستوى الجمهورية».
وطلب من الحكومة تشجيع شباب القرى والريف المصري لإدارة هذه المشروعات. وكيفية الترويج لها بجانب توعية الشباب بأهمية المشروعات الوطنية لتوطين الصناعة.
أكد على ثقته في مناطق الريف السنوات القادمة. مشيرا إلى انتهاء ظاهرة هجرة الشباب من هذه المناطق لمحافظات القاهرة الكبرى للبحث عن فرص العمالة. موجهاً التحية للشباب المصري الذين حققوا نجاحات كبيرة في ادارة وتملك المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.
وكشف عن ثقته بنجاح المبادرة. موضحا بوجود إيجابيات كثيرة على التنمية الاقتصادية داخل القرى والريف المصري من خلال تشجيع الحكومة للمواطنين والشباب داخل المناطق الريفية التي يتم تنفيذ مبادرة حياة كريمة بداخلها. موضحا أن أكبر دليل هو نجاح مبادرة ” حياة كريمة ” هو تحقيق المكاسب للريف وفى مقدمته نجاحها توفير أكثر من 550 ألف فرصة عمل مؤقتة ودائمة لأبناء القرى في مصر وتم نفذت أكثر من 1300 مشروع لتطوير القرى المصرية بنهاية العام الماضي.
ووجه البرلماني السابق مسعد، التحية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على مبادرته غير المسبوقة ” حياة كريمة “. مؤكدا على حرص الرئيس السيسي بوضع مركز طلخا في مشروعات حياة كريمة.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية














