قالت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، إنه أصبح هناك اهتمام بمناقشة قضية المخلفات البلاستيكية وتأثيراتها على التنوع البيولوجي، مؤكدة أنه حان الوقت للبدء في التفكير في كيفية الربط مع قطاع البترول وإيجاد فرص للتعاون للتغلب على هذا التحدي العابر للحدود، خاصة في ظل وجود التزامات جديدة يتم تداولها على الطاولة وفرص عمل جديدة.
اقرأ أيضًا
-
تفاصيل لقاء وزيرة البيئة مع مساعد السكرتير العام للمناخ بالأمم المتحدة
-
شرطة البيئة والمسطحات تشن حملات لضبط المخالفات والقضايا المتنوعة
-
وزيرة البيئة: قانون المخلفات يقوم على الاقتصاد الدوار والشراكة مع القطاع الخاص
المفوضية الأوروبية
جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الافتراضية التي نظمتها المفوضية الأوروبية. بدعم من برنامج الأمم المتحدة للبيئة على هامش اجتماعات الـUNEA، حيث افتتح الجلسة كلا من المفوض الأوروبي للبيئة والمحيطات والمصايد والرئيس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. وبحضور كلاً من وزيري البيئة من كولومبيا وسيريلانكا.
اتفاقية برشلونة
وأفادت الوزيرة. أنه ليس من الكافي التفكير في اتفاقية برشلونة وخطة عمل المتوسط. وما يمكن للحكومات عمله في هذا الشأن. ولا يجب إلقاء كل التحديات البيئية على الحكومات والدول فقط والقرارات والأطر القانونية بل لابد من دخول واهتمام مجتمع الأعمال في هذا الأمر.
وشددت الدكتورة ياسمين فؤاد. على أهمية هذه الجلسة، نظراً لكون قضية تسرب النفط وتفريغ السفن في البحر الأبيض المتوسط أحد التحديات الهامة في المتوسط والتي يتم تجاهلها.
الاستدامة البيئية
وأشارت وزيرة البيئة. إلى قصة النجاح المصرية الخاصة باتخاذ الدولة لخطوة هامة وهي القيام بتخضير الميزانية الوطنية للدولة.حيث تم وضع أهداف ومؤشرات لمعايير الاستدامة البيئية. قبل تمويل المشروعات لمنع المشروعات المسببة للتلوث.
الاتفاقات البيئية الدولية
وكشفت وزيرة البيئة، أنه أصبح هناك فرص كبيرة للتعامل مع التلوث في المتوسط وإدراج المجتمعات للعمل عليه، حيث لا يقتصر تلوث المتوسط على البلاستيك ولكن كمية المخلفات التي تنتقل عبر البحر وجرائم سفر المخلفات عبر البحار دون الأخذ في الاعتبار الاتفاقات البيئية الدولية، وكل هذه الأمور تدفعنا للتحرك خطوة تجاه قضية البلاستيك.
محاربة التلوث
وطالبت، بإنهاء هذه الدورة مع المخلفات البلدية والخطرة والكيميائية والعمل على إدخال المزيد من العاملين في هذا المجال كما يحدث في مجال تدوير المخلفات، مضيفةً أنه لابد من العمل على تحول هذا التحدي إلى فرصة فبدلا من إلقاء هذه الزجاجات في المتوسط يتم تجميعها مما يخلق وظائف جديدة خضراء للقائمين على التدوير، موضحة أنه لابد من خلق بيئة تمكينية لهذه التغطية الاقليمية، ولقد انضمت مصر في خطط مع الدول المجاورة حول كيفية محاربة هذا التلوث.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية