أكد الدكتور عصام فايد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن قطاع الزراعة شهد طفرة غير مسبوقة في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي: قائلا “قد آن الأوان أن ينفض الفلاح المصري التراب عن كاهله في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وضعه في العقل والقلب معًا”.
وأشار فايد إلى أن كافة أجهزة الدولة منذ بداية عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعمل في منظومة متناغمة لخدمة الفلاح المصري، الذي يعد العمود الفقري للإنتاج في مصر.
وقال وزير الزراعة إن من أهم الإنجازات التي تحققت في عهد الرئيس السيسي، مشروع المليون ونصف المليون فدان، والذي سيغير من وجه مصر في السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن وزارة الزراعة أعدت الدراسات الخاصة بالمشروع، ووضعت التراكيب المحصولية لمناطق المشروع المختلفة، والبالغ عددها 13 منطقة، في 8 محافظات، تقع غالبيتها في صعيد مصر وسيناء، طبقًا لحالة المناخ وتحليل التربة ودرجة ملوحة المياه.
وأشار فايد إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أصدر قانون التأمين الصحي على الفلاحين، حيث انتهت وزارة الزراعة من حصر أعداد الفلاحين وعمال الزراعة الذين ستشملهم مظلة التأمين الصحي، وبدأ فعليًا التأمين على 350 ألف مزارع كمرحلة أولى، وجار إعداد كشوف المرحلة الثانية.
وأوضح أنه تم أيضًا إصدار قانون الزراعة التعاقدية والذي يتيح للفلاح التعاقد على محصوله قبل الزراعة، وبسعر وعائد مجز للزراعة، لافتًا إلى أنه تم تفعيل هذا القانون من خلال إنشاء مركز الزراعات التعاقدية بحيث يكون وسيطًا بين المزارع والتاجر من خلال إجراء التعاقدات والتحكيم بين الطرفين والتيسير على المزارعين في تسويق محاصيلهم وهذه كانت مشكلة كبيرة تؤرق المزارع لسنوات طويلة.
وقال ان وزارة الزراعة أيضاً كانت سباقة في الاستجابة لنداء الرئيس عبدالفتاح السيسي لتخفيض الأسعار بنسب تصل إلى 30% عن مثيلاتها بالأسواق المختلفة، من خلال ضخ كميات كبيرة من منتجاتها في منافذاها التي تبلغ 353 منفذاً ثابتاً على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى الدفع بمنافذها المتنقلة التي تجوب المناطق النائية والفقيرة، لتخفيف العبء عن كاهل أبنائها، ذلك فضلاً عن فتح 5 منافذ في سيناء الغالية لتخفيف العبء عن كاهل المواطن السيناوي.
وأكد وزير الزراعة أنه تم ولأول مرة وفي عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تسليم ٢٠٠٠ عقد ابتدائي لمنتفعي الإصلاح الزراعي، و ٦٠ عقدًا نهائيًا كانت متوقفة منذ عام ١٩٨٦، لافتًا إلى أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتيسير على فلاحي ومنتفعي الإصلاح الزراعي.
وأوضح فايد أنه تم أيضًا ولأول مرة توفير الأسمدة الأزوتية للمزارع المصري، والتي تمثل رغيف الخبز بالنسبة له، حيث تم القضاء نهائيًا على الاختناقات التي كانت تحدث كل عام، وتم الاتفاق مع الشركات الحكومية بتوريد كامل إنتاجها لصالح الوزارة، وأيضاً مع شركات القطاع الخاص، بتوريد 56% من إنتاجها.