صار الانتساب لهذه الشلل حرفة.. منذ زمن الزمن، لها قواعد تحكمها ويتمتع من يتقنها بالشهرة وذيوع الصيت، وقد عانت المجتمعات من تلك الشلل.
ولعل من أهم تلك القواعد، التساهل وتوهين العزائم واختلاق القصص على كل من يحاول أن يعترض هم من خلال حشو الأكاذيب والأساطير والافتراءات والصاق التهم بالمعارضين وينسبون الفضل إلى غير أهله.
هذه الشلل تنتشر حول الكثير من الأشخاص الذين يتبوؤون مجالات كثيرة، وأولى خطوات الإصلاح التنبيه وعدم الغفلة، لعلنا بعد ذلك بحياة دون غش تتحقق الأماني.
ويعود المجتمع ليفرز لنا نجيب و«إدریس»و«شوقي» «أم كلثوم» و«حليم» و«زويل» و«سراج الدين» وغيرهم كثير، وفي الواقع كثير منهم يمنع ظهورهم هؤلاء المنتفعون.
لعلنا..
لم نقصد أحدا !!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية














