اعتدت على صلاة الجمعة في مكان أسفل جبل المقطم بطريق الأوتوستراد، ناحية البساتين، حيث يدفن كثير من رجال الصوفية.
بعد الصلاة أقرأ الفاتحة لعدد من شيوخ الصوفية، الشيخ أحمد بن عطاء الله السكندري، والشيخ عبد الله أبى جمرة وغيرهما.
وكان ومن بين من كان له مكان داخل مسجد أحمد بن عطاء الله السكندري رأيت لافتة تشير إلى مقبرة الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر صاحب رسالة الدكتوراه من السوربون في التصوف الإسلامي، إلى أن أخبرني أحد أصدقائي الطيبين بأنه من قرية السلام إحدى قرى بلبيس محافظة الشرقية.
وقال لي إن هذه القرية هي محل ميلاد الدكتور عبد الحليم شيخ الأزهر الصوفي الذي يطلق عليه العارف بالله.. نعم إنني مؤمن بعلم وصوفية هذا الشيخ الجليل الذي لم ينحنِ للسياسة، وأنه مدفون فيها، أرسل لي صور من مقامه الكريم.
وتعجبت كيف ذلك وأنا على مدار سنين طويلة أقف أمام حجرة عليها لافتة بأنه يرقد هنا سبحان الله، إنني لا أكذب صديقي. ولكن هناك مقامات ليست حقيقية منسوبة لأشخاص هم ليسوا بها.
أرجو أن تتم المراجعة تقبل الله دعائي لك ودعائي لي أمام هذه اللافتة التي تحمل اسمك.
لم نقصد أحداً!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية