يعرف العشم في اللغة بأنه الأمل والطبع في شخص، غالبًا ما يكون من باب الحب وحسن الظن بهذا الشخص، في الغالب لا يستطيع هذا الشخص الذي عشمت وأملت فيه في تحقيق طلبك.
هناك ينكسر قلبك من هذا الشخص. وأغلب الزعل بين الأهل والأصدقاء سببه العشم وتقول لنفسك «شوف أنا كنت فاكر نفسي غالي عنده». ويمكن أن يكون الشخص المطلوب منه هذا العمل حاول وفشل!! لذلك يقولون «خلي عشمك في الله الذي لا يرد طالبا»، واحذر أن يأخذك العشم في الأهل والأصدقاء إلى الخصام.
واعذر وصدق أنه حاول ولم يستطع، وكن راضيا بما قسمه الله لك. لأنك إذا عكرت صفو حياتك تكون أنت السبب – ولا تقلب الحب بينك وبين من حولك إلى عداوة، بسبب العشم.
وحاول أن تأخذ بما قاله الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه «استغن عمن شئت تكن نظيره، واحتج إلى من شئت تكن أسيره، وأحسن إلى من شئت تكن أميره» فكل إنسان لديه شعور بأنه مبتلى أكثر من غيره، وأن همه أكبر من هموم الناس – فكل فرد لديه ما يعانيه – ولكن الخلاف بينهم في الرضا، فلا تطلب من أي شخص تحبه شيئا حتى تحافظ على حبك له، لأنه إذا لم يلب طلبك سوف ينقلب الحب إلى عداوة، ويقول المثل الشعبي «عداوة المحب أمرّ من لسعة العقرب».
لم نقصد أحدا!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية











