كثيراً من المقولات الشعبية تحمل معاني عميقة منها مقولة «الله خلقه ثم كسر القالب» والعياذ بالله. وكانت تستخدم هذه العبارة قديماً للدلالة على حسن الخلق والجمال، حتى أستعملها الناس في مواضع أخرى عن بعض الأشخاص المغرورون الذين يعتقدون في أنفسهم كما تقول بعض الأغاني «مفيش زيك حبيب لينا يشبعنا ويكفينا».
والحق يقال أن حق الشخص أن يكون هذا هو إحساسه بذاته ولكن ليس من حقه أن يصدره إلى غيره ويطلب طاعتهم أو الاستماع إليه باعتباره مالك الحكمة الحصري، وأن الله أعطاه هذه الميزة من أجل نصحهم، وهو يعلم أو لا يعلم أن الناس ترى ما في داخله من حقيقته بأنه شخص أجوف، وأن ما يقوله ما هو إلا خيال مريض يعكس عدم ثقه في نفسه يحاول أن يخفيها بهذا الزعم بأنه فلته من فلتات هذا العصر، نحن ندعوا الله أن يقينا شر هؤلاء.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية











