أكد المهندس محمد المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، أن الارتفاع الملحوظ في اسعار السلع المعمرة، يرجع إلى نقص الدولار، وارتفاع اسعار الخامات، وقطع الغيار عالميًا، بالإضافة إلى الزيادات الباهظة في تكاليف الشحن مؤخرًا بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرا إلى أن هذه الزيادات العالمية تشكل عوامل سلبيه في تكاليف الإنتاج والتشغيل وهو الأمر الذي يشكل خللًا في الهياكل الاقتصادية والتمويلية للشركات ويجعلها مكبلة بالأعباء.
وشدد «المهندس» على أن الغرفة تبذل جهودًا كبيرة للحد من مراكز الصيانة العشوائية، لافتًا إلى أن قطاع ليس بقليل من جمهور المستهلكين يتعرض لعمليات غش وتدليس بسبب هذه المراكز الغير مسجله والتي تمارس نشاطا غير خاضع للقانون والسيطرة.
وقال رئيس الغرفة «أن بعض مراكز الصيانة تتحايل على المستهلكين بطرق مختلفة مما يعرض المستهلكين للنصب والتدليس، مشيرا إلى أن الغرفة لديها غرفة عمليات لتلقى شكاوى المستهلكين المتعلقة بالسلع المعمرة ولا تتوانى في العمل على حلها.
وطالب «المهندس» جمهور المستهلكين بتوخي الحذر من التعامل مع مراكز الصيانة غير المعتمدة، مؤكدًا أن الشركات الكبرى المنتجة للسلع المعمرة الأعضاء بالغرفة تمتلك مراكز صيانة على أعلى مستوى، وبها كفاءات هندسية متخصصة في إصلاح الاعطال أيا كان نوعها وحجمها.
المجالس: صلاح السعدني
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية