تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول خلاله التشاور والتنسيق بشأن جهود وقف التصعيد الجاري في قطاع غزة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن الرئيسان أعربا عن القلق البالغ تجاه التدهور المتلاحق والخطير للأحداث، مع التشديد على ضرورة أن تتركز جميع الجهود الدولية والإقليمية في الوقت الراهن على وقف التصعيد والعنف، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وذلك بهدف احتواء الموقف والحيلولة دون إزهاق المزيد من الأرواح.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي أشار إلى قيام مصر باتصالات مكثفة مع الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني والأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة، من أجل احتواء التصعيد الراهن، محذرا من خطورة تردي الموقف وانزلاقه لمزيد من العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، ودخول المنطقة في حلقة مفرغة من التوتر تهدد الاستقرار والأمن الإقليميين.
وتقوم مصر باتصالات مكثفة على كافة المستويات لاحتواء الأزمة الحالية، تتركز على الأطراف الدولية ذات التأثير، لضمان توحيد الجهود واتساقها وتجنيب المنطقة المزيد من عوامل التوتر وعدم الاستقرار، والحيلولة دون خروج الوضع عن السيطرة.
وأعلنت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة حماس، فجر اليوم السبت بدء عملية «طوفان الأقصى» مطلقة أكثر من 5 آلاف صاروخ من قطاع غزة.

وشهدت الساعات الأولى من المعركة عمليات نوعية للفلسطينيين حيث اقتحموا عددا من مستوطنات الغلاف واشتبكوا بحرب شوارع مع القوات الإسرائيلية فقتلوا وجرحوا عددا منهم وأسروا عددا من الجنود والمستوطنين، وسيطروا على آليات إسرائيلية.
وقال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن «طوفان الأقصى بدأ من غزة وسوف يمتد للضفة والخارج، وكل مكان يتواجد فيه شعبنا وأمتنا».
وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية «السيوف الحديدية» وشن غارات على قطاع غزة.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية