«اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون» هكذا قالها اليهود لسيدنا موسى، للأسف أصبحت تلك المقولة شعار الغافلون الذين يعيشون في هذه الأيام.
هؤلاء بدون خجل ينشرون جرعات تخديرية لتحويلنا إلى ضعفاء، ويغرسون قيم الأعداء ليبقى الخلاف بيننا، ويطلقون الكذب والافتراءات ويقولون لنا أن علمهم أوسع، وينصحوننا بعبارات التخويف ويقولون لنا «إشمعنى أنت اللي تقول» وينشرون الشائعات كأداة لهدم القيم والأخلاق.
ويرفضون أن تكون الناس في عزة، أو أن تتنفس الصعداء ويدفعونهم إلى الذل بكل الطرق.
هؤلاء سوف يولون الأدبار عاجلاً أو أجلاً. فإن الذي يقول للناس أتركوا عزكم إن في ذلك خيراً لكم، يجب علينا أن يخرج من بيتنا والابتعاد عنا حتى تعود لنا الحياة كبشر. ونقول له بكل شجاعة إن غبطكم غنيمة لنا، فليس من العار أن تُكبل عدوك من الخلف ليضربه غيرك من الأمام.
إن السماء لا تُمطر ذلاً إنما تُمطر خيراً. وإن المخنوق لا يعرف الندم، فلا للاستسلام أو موت العقل أو الفكر.
أيها الحاقد لا نحتاج إلى دوائك لأنه لن يشفى مرضنا طالما أنت تكيد لنا كل هذا الحقد.
لم نقصد أحد !!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية