شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، احتفالية عيد الميلاد المجيد بمقر كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة؛ لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وجموع المسيحيين.
ولدى وصول الرئيس السيسي إلى مقر كاتدرائية ميلاد المسيح -كان في استقبال قداسة البابا تواضروس الثاني والآباء الأساقفة المشاركون في صلوات القداس الإلهي، وسط حالة من الترحيب والبهجة سادت الجميع.
حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على مصافحة الأخوة الأقباط، لدى وصول إلى مقر الكاتدرائية.
ولدى دخول الرئيس السيسي، مقر الكاتدرائية، تعالت أصوات الزغاريد، معبرة عن حالة من الفرح والترحيب، وسط هتافات مؤيدة للرئيس السيسي.
كما حرص الرئيس السيسي، على التقاط الصور مع المحتفلين بعيد الميلاد، داخل الكاتدرائية.
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال الاحتفال، أن مصر ستجتاز أي أزمة أو مشاكل أو ظروف صعبة؛ طالما بقي المصريون على قلب رجل واحد، في حالة من الوحدة.
وقال الرئيس السيسي «إنشاء الله، العام الحالي، يكون عاما سعيدا على الجميع، ونتجاوز فيه – بفضل الله – الأزمات الموجودة، ونتمنى من الله ألا تستمر أكثر من ذلك».
وقال الرئيس السيسي إن العالم يتعرض، منذ عام 2020، للعديد من الأزمات والأوضاع الصعبة، «ونتمنى أن يكون هذا العام (2024)، سعيدا علينا جميعا وأن نتجاوز فيها بفضل الله، الأزمات الكبيرة الموجودة، وألا تزيد أو تستمر أكثر من ذلك».
وأضاف الرئيس السيسي أن «أكثر أزمة نعيشها جميعا ونتأثر بها هي ما يحدث في قطاع غزة والضفة الغربية»، مشددا على أن موقف مصر إزاء هذه الأزمة «محترم»، حيث تسعى إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات؛ للتخفيف عن الأشقاء وأهلنا في غزة، ثم السعي نحو إيجاد حل جذري للقضية الفلسطينية، «التي تتجدد كل عدة سنوات، وتؤلمنا جميعا».
وتابع الرئيس السيسي، كلمته، بتقديم التهنئة للأخوة الأقباط، قائلا: «هذا عيد، وجئنا لمشاركتكم فرحتكم، وتهنئتكم، ونتمنى لكم كل خير.. وندعو الله في أن يكون هذا العام سعيدا علينا جميعا ونتجاوز فيها بفضل الله الأزمات الكبيرة الموجودة».
وقال الرئيس السيسي – موجها حديثه إلى قداسة البابا تواضروس الثاني – «كل التحية لقداستكم، ولكم كل الاحترام والتقدير»، موجها التحية والتقدير والاحترام للأخوة الأقباط جميعا.
وأكد الرئيس السيسي أن «هذه المحبة ناجمة عن مواقف لا يقوم بها إلا رجال مخلصين، يحبون وطنهم ومؤمنين به وحريصين عليه»، وقال «لقد عشت هذا عمليا مع قداسة البابا، وأقدره كثيرا، وأدعو له بدوام الصحة وأشكره على ما مضى وما هو آت».
واختتم الرئيس السيسي قائلا: «كل عام وأنتم بخير»، مؤكدا أن أي أزمة أو مشاكل أو ظروف صعبة، ستنتهي بفضل الله – سبحانه وتعالى – طالما نحن مع بعضنا البعض؛ وستظل بلدنا وشعبها بخير.
وعقب الكلمة أهدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، باقة ورود بيضاء، إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية؛ تهنئة بعيد الميلاد المجيد.
هذا وقد ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية صلاة قداس عيد الميلاد المجيد مساء اليوم السبت، بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، بمشاركة الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان وأبناء الكنيسة، وحضور كبار رجال الدولة والوزراء والدبلوماسيين وسفراء الدول والشخصيات العامة ووسائل الإعلام المختلفة.
ودخل موكب قداسة البابا تواضروس الثاني إلى الكاتدرائية وسط الألحان الكنسية والطقسية الخاصة بالميلاد، ومعه الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، وسط فرحة كبرى من أبناء الكنيسة المشاركين في الصلوات.
حضر صلاة قداس عيد الميلاد المجيد كبار رجال الدولة والوزراء والمحافظين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ والسفراء والدبلوماسيون والشخصيات العامة ووسائل الإعلام المختلفة.
وتعد كاتدرائية «ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية، والتي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2019؛ هي الأكبر في الشرق الأوسط، وتسع لـ8200 فرد، وهي عبارة عن طابق أرضي وصحن ومنارة بارتفاع 60 مترا.
وتقع الكاتدرائية الجديدة شرق مشروع أرض المعارض (إكسبو)، جنوبي الحديقة المركزية بالعاصمة الجديدة، على مساحة 15 فدانا، أي ما يعادل 63 ألف متر مربع.
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية