أعربت النائبة سولاف درويش، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب ورئيس النقابة العامة للعاملين بالبنوك والتأمينات والأعمال المالية في الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، عن رفضها واستنكارها الشديد للقرار الأحادي الذي أعلنت عنه إثيوبيا بشأن افتتاح سد النهضة في سبتمبر المقبل دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بين الدول المعنية، وهي مصر والسودان وإثيوبيا.
واعتبرت هذا القرار انتهاكاً واضحاً لاتفاق المبادئ الموقع عام 2015، والذي يخالف قواعد القانون الدولي المتعلقة بإدارة الأنهار العابرة للحدود.
وأشارت درويش، في بيان صادر عنها اليوم، إلى أن سد النهضة يحمل تداعيات خطيرة على الأمن المائي المصري، مما يجعله تهديداً مباشراً للحياة اليومية للشعب المصري.
وأكدت دعمها الكامل والثابت للموقف المصري الذي يتمسك بحقوقه المائية التاريخية والمشروعة، مشددة على عدم إمكانية التنازل عنها بأي حال من الأحوال.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية إلى تحمل مسؤولياتها بالضغط على إثيوبيا للتراجع عن تصرفاتها الأحادية والعودة إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق عادل يلبي مصالح جميع الأطراف ويحافظ على الاستقرار الإقليمي.
كما دعت النائبة كافة النقابات والمؤسسات الوطنية إلى توحيد جهودها لمواجهة هذا التحدي الكبير. وأكدت وقوفها بكل قوة وصلابة خلف القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في مساعيها للحفاظ على استقرار الوطن وحقوق الشعب المصري بما يصون مستقبله.












