أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقده للأكاديمية العسكرية اتسم بالشفافية المطلقة.
وأضاف قام الرئيس بإيضاح قدرة الدولة المصرية على الصمود أمام الأزمات الاقتصادية العالمية الجارية، وأشار إلى أن التحسن في فرص الاستثمار ليس مجرد صدفة، بل نتج عن مجموعة من الإصلاحات الهيكلية التي قامت بها الدولة، مثل سياسة الترشيد والعمل على تحسين مناخ الاستثمار وإعادة هيكلة البنية التحتية.
النجاح في مواجهة التحديات العالمية
أوضح أبو الفتوح أن الدولة المصرية نجحت في حفاظها على استقرار الأوضاع رغم التغيرات العالمية غير المسبوقة، وبيّن أن البلاد تمكنت من إنشاء شبكة جديدة من الطرق والموانئ ومصادر الطاقة، ما جعلها العمود الفقري لجذب الاستثمارات الأجنبية، وخصوصاً في مجالات الهيدروجين الأخضر والتصنيع.
أطلق أيضًا مشروع الرخصة الذهبية الذي ساهم بتقليل البيروقراطية ومنح المستثمرين دفعة قوية لبدء أعمالهم على الفور.
طمأنة الشعب وتأمين السلع الأساسية
أضاف عضو مجلس الشيوخ أن خطاب الرئيس السيسي طمأن المواطنين بشأن تأمين سلاسل الغذاء والمخزون السلعي قبيل شهر رمضان، أشار إلى أن نجاح الدولة في الحفاظ على مخزون كافٍ من السلع الأساسية مثل القمح والزيوت والسكر، والذي يتراوح بين 4 إلى 6 أشهر، حمى السوق المحلي من تقلبات الأسعار العالمية.
كما أدت مشروعات مثل «مستقبل مصر» و«الدلتا الجديدة» إلى تقليل الاعتماد على الاستيراد وزيادة الإنتاج المحلي قبل المواسم الاستهلاكية الكبرى.
الاقتصاد المصري والصمود أمام الأزمات
في الختام، أكد الدكتور جمال أبو الفتوح أن خطاب الرئيس جلب رسالة واضحة حول قوة الاقتصاد المصري ومقاومته للأزمات العالمية، وأن التعاون بين الشعب وقيادته هو المفتاح لاستمرار التنمية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتجارة والاستثمار.













