اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في العاصمة الإدارية الجديدة مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ومجالس الوزراء والمحافظين بكامل هيئاتها.
حضر الاجتماع كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، إلى جانب مجموعة من العمد والمشايخ من مختلف قرى ونجوع مصر وعدد من الخبراء والمتخصصين.
أكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس بدأ الاجتماع بالتركيز على أهمية التواصل الدوري لتبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجه الدولة المصرية.
وركز الرئيس على ضرورة استغلال موارد الدولة بشكل أمثل وتوطيد الثقة بمؤسسات الدولة لضمان أمنها الداخلي في ظل المخاطر المتكررة التي تهدد مصر.
أشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى الأمور الاقتصادية الضاغطة التي تعرضت لها مصر منذ 2020، بما في ذلك تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية.
كما شدد الرئيس على أهمية القضية الفلسطينية كقضية مركزية ودعا إلى حل الدولتين لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
تحدث أيضًا عمدة قرية السرارية بمحافظة المنيا عن أهمية دور القيادات المحلية في التعامل مع الشائعات، مؤكداً أن العمل الجيد يُعتبر الحاجز الأقوى أمام انتشارها. استعرض العمدة الجهود المبذولة لدعم المجتمع المحلي والاعتناء بالفئات الأكثر احتياجًا.
من جانبه، حذر الرئيس من محاولات الإضرار بمصر عبر أدوات متنوعة منها وسائل التواصل الاجتماعي، داعياً إلى تطوير استراتيجيات فعالة لحماية الدولة والاستفادة من مواردها الهائلة.
كما تناول الاجتماع تقريراً من عدة وزراء حول الإنجازات الرئيسية التي حققتها الحكومة خلال العقد الماضي، مشيدين بالتركيز على تحسين البنية التحتية والنهوض بالخدمات المختلفة.
وأكد السيد الرئيس على ضرورة تحسين معاملة المواطنين وتعزيز الروح المعنوية للرأي العام للحفاظ على التفاؤل والثقة في مستقبل البلاد.












