شارك الأستاذ الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، في الجلسة الختامية لمشروع JCAR II، تحت عنوان الإدارة الذكية للمياه، ضمن فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وأكد الدكتور سويلم أهمية تعزيز التعاون بين مصر وهولندا وشركاء التنمية في مجال الإدارة الذكية للمياه، وترجمة أولويات التعاون المشترك إلى مشروعات عملية تسهم في مواجهة التحديات المائية.
وأشار إلى ضرورة البناء على العلاقات الممتدة بين البلدين لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، وتحديد فرص التعاون التي تستجيب للأولويات الوطنية المصرية، بما يدعم تطوير منظومة إدارة المياه وتحقيق الأمن المائي.
وأوضح أن الأمن المائي يمثل أولوية وطنية لمصر، وأن الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0 يستهدف تحديث إدارة الموارد المائية، ورفع كفاءة استخدامها، والتوسع في توظيف العلوم والابتكار والتكنولوجيا الحديثة.
وأضاف أن المرحلة الثانية من مشروع JCAR تمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين الوزارة والمؤسسات البحثية والشركاء الفنيين وشركاء التنمية، من خلال تحديد الاحتياجات، وتقييم فرص التعاون، ودمج الأنشطة المقترحة ضمن خطط الوزارة القائمة.
وأشار إلى أن الوزارة سبق أن عرضت ٧٥ مقترحًا لمشروعات تتوافق مع أولويات منظومة المياه، بما يسهم في توجيه جهود الشركاء نحو مشروعات محددة وتجنب تكرار الأنشطة.
وأشار الدكتور سويلم إلى وجود فرص واعدة للتعاون في مجالات تغذية الخزانات الجوفية، وإعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، وحماية السواحل، وتطوير أنظمة الرصد وتحليل البيانات، والإدارة الذكية للمياه، والزراعة الذكية، والبحث العلمي التطبيقي، وبناء القدرات.
وأكد أهمية الاستفادة من الخبرات الفنية والبحثية للوزارة والمركز القومي لبحوث المياه، إلى جانب الخبرات الدولية التي يقدمها شركاء التنمية، لتطوير حلول تتناسب مع الظروف والاحتياجات المصرية.
وفي ختام كلمته، أكد وزير الموارد المائية والري ضرورة التركيز على مجموعة محددة من الأولويات، ومراجعة الأنشطة والمشروعات القائمة، وتحديد مجالات الدعم التكاملي ونقاط الاتصال المعنية، وعقد مشاورات فنية لتطوير المشروعات ذات الأولوية.
وشدد على أهمية تقييم كل مشروع وفقًا لأهدافه ونطاقه ومسؤوليات تنفيذه، وبحث فرص تمويله من خلال البرامج المتاحة لدى شركاء التنمية، مع تعزيز التعاون بين مؤسسة Deltares والمركز القومي لبحوث المياه.














