يرى الشيخ محمود عاشوروكيل الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية، أن تعدد واختلاف الفتاوى الصادرة عن العلماء رحمة بالناس، وإن كان من غيرهم فهو جريمة يجب مواجهتها.
وأكد أن المناهج التى تدرس حاليا بالأزهر لم تعد مواكبة للعصر وتحتاج إلى وقفة ومراجعة وتنقية وبناء جديد. وأن تجديد الخطاب الدينى يحتاج الى جهود أكبر ولا يقف عن محاضرة فى داخل أو خارج مصر.
وطالب بتدريس مادة الثقافة الإسلامية فى جميع مراحل التعليم والجامعات المصرية لبناء جيل جديد ينشأ نشأة علميا وثقافيا ودينيا. وإلى نص الحوار:











