أكد النائب محمد إسماعيل عضو مجلس النواب وأمين سر لجنة الاسكان. أن تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي عبر الفيديو كونفرانس لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. وللشعب المصري بأكمله بمناسبة عيد الميلاد المجيد. حملت العديد من الرسائل العاجلة والمهمة للرأي العام العالمي.
وقال إن في مقدمة هذه الرسائل تأكيد الرئيس السيسي أن الكثير من المجتمعات الغربية تتطلع للاقتداء بالتاريخ الطويل والتراث العريق لمصر. والذي صبغه العيش المشترك وجسدت معالمه القيم الإنسانية السامية التي رسختها الأديان للتعايش السلمي. وقبول الآخر وأن أي مواطن ينتمي لهذا البلد. لا ينبغي أن تكون لهويته الدينية دوراً في تحديد أو تمييز ما له من حقوق وما عليه من واجبات.
وأشاد « إسماعيل » فى بيان له اصدره اليوم وحصل موقع المجالس على نسخة منه. بتأكيد الرئيس السيسي في تهنئته بمناسبة عيد الميلاد بأن وحدة شعب مصر ونسيجه الواحد لطالما كانت من أقدس ما يعتز به شعبها على مر العصور. وهو ما يتعين التنبه له باستمرار حيث كان اعتقاد أهل الشر على الدوام أن النيل من مصر يبدأ بإصابتها في القلب وهو وحدة شعبها.
وأوضح أهمية تأكيد الرئيس السيسي، على حرص الدولة على أن تقدم النموذج للشعب. بغرس مفاهيم الاختلاف والتنوع في الشكل والفكر والعقيدة كسبيل أساسي للتقدم والتطور. كحقيقة إلهيّة يجب احترامها وتقبلها في المجتمع الواحد، أخذاً في الاعتبار ما تدعو إليه كافة الأديان من التعايش على الأسس الإنسانية ونشر قيم المحبة والمساواة.
وثمن النائب محمد إسماعيل. تقديم قداسة البابا تواضروس الثاني الشكر للرئيس السيسي على تهنئته لكل المصريين. وحرصه على استمرار القيام بهذه اللفتة الوطنية المقدرة، مؤكداً قيمة الدلالات والرسائل التي يرسخها هذا التقليد الشخصي من قبل السيد الرئيس تجاه صون وحدة المصريين. وتجاه مبدأ المواطنة والتنوع كعنصر مجتمعي رئيسي، يمثل أحد عوامل القوة لمصر وحضارتها منذ فجر التاريخ.