يقول السابقون أن معظم شكوكنا في الأخرين سببه معرفتنا لأنفسنا. هذا يعني أن رؤيتنا للأخرين ناتجة عن رؤيتنا لأنفسنا. لذلك كل الناس طيبين إذا كنت أنت طيب، وكل الناس اشرار إذا كنت أنت كذلك.
ويقول المثل المصري «كل إناء ينضحُ بما فيه». لذلك فالطيبين لا يعدوا أنفسهم أشخاص متأثرون بما يحدث حولهم في مسرح الحياة.. ولكن الخبثاء يحاولون باستمرار السطو على كل شيء حتى المشاعر.. ويبحث عن كل التفاصيل.
لذلك كثر الافتراء على بعضنا البعض. ويظل الحديث الظالم يتردد في جنبات المجتمع والطيبين يعملون بالآية الكريمة التي تقول «لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم» أي أن هذا الأفك ما هو إلا بلاء ومحنة ظاهرة حتى ولو كانت ضرب تحت الحزام فالمكاسب قليله لمن يقولها والعاقل من نبذ هذا القول والبعد عن هؤلاء الخبثاء.
لم نقصد أحد!!