حكاية «ياسين وبهية» تلك الحكاية التي نسج منها الشُعراء والكُتاب العديد من الأغاني والمسرحيات والأفلام التي خلدت القصة من وجهة النظر الشعبية.
وقد بدأ الناس علمهم بالقصة من خلال خبر منشور في جريدة الأهرام سنة 1905 بقتل «ياسين العبابدي» على يد ضابط شرطة باعتباره مجرما وشقي، ولم يعلم أحد بأن هذا الخبر سوف يتحول إلى ملحمة بطولية «لياسين» ومحبوبته «بهية» حيث كان هذا الرجل ينتمي إلى قبيلة العبابدة التي تسكن جبال أسوان.
فهذا الرجل كان بطلا يُحارب الاحتلال البريطاني لمصر والسودان، اعترض على نشر قوات من حرس الحدود بين مصر والسودان، فبدأ رحلة كفاحه المُسلح ضد الإنجليز، وكانت تُرافقه في رحلته محبوبته «بهية» التي وقع في غرامها.
وكان الإنجليز يصفون هؤلاء الأعراب بالمجرمين ويطلبون من العُمد والمشايخ طردهم من زِمام القُرى التابعة لهم. وقد عقدوا محاكمة لقاتل ياسين وأصدروا حكمهم ضد القاتل بحبسه، رغم أنه اعترف بأنه لم يقصد قتله.
لتبقى القصة مُلهمة للشعراء، فيقول نجم عنها «يا بهية وخبرينا ع اللي قتل ياسين في الصحرا وفي المدينة اليوم ده ومن سنين ناس تمشي وناس تجينا واحنا متبعترين ولا صاري ع السفينة ولا مربط للهجين والدنيا بتجري بينا واحنا متوخرين يا بهية ولملمينا نطرح مليون ياسين».
وأيضاً عمنا بيرم التونسي يقول «يا بهية وخبريني يا بوي.. يا بهية وخبريني يا بوى على قتل ياسين» مازالت بهية تبحث عن القاتل الحقيقي الذي يقتل كل بطل يُدافع عن الناس، ومازال الناس يبحثون عن الأبطال أياً ما كان الاسم، لأنهم يعرفون الجاني من المجني عليه مهما حاولوا تزييف الحقيقة.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية













