أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، رفضه القاطع لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إمكانية إقامة دولة فلسطينية داخل أراضي المملكة العربية السعودية، واصفاً هذه التصريحات بأنها استفزازية.
وأشاد ببيان وزارة الخارجية المصرية الذي شدد على أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل خطاً أحمر بالنسبة لمصر.
وأوضح صبور أن أي محاولة للتعدي على سيادة السعودية أو التدخل في شؤونها الداخلية مرفوضة تماماً، لما في ذلك من تهديد مباشر للأمن القومي العربي بشكل عام والمصري بشكل خاص.
وأكد أن المملكة تتمتع بسيادة كاملة على أراضيها، وأن أي حلول تُطرح خارج إطار الشرعية الدولية للقضية الفلسطينية ستُقابل بالرفض القاطع من الدول العربية كافة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التصريحات الإسرائيلية تهدف إلى التغطية على الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال في غزة والضفة الغربية، حيث تستمر إسرائيل في انتهاج سياسة القتل والتدمير والتشريد في انتهاك واضح للمواثيق الدولية.
وأكد أن تصريحات نتنياهو تهدف إلى إحياء فكرة «الوطن البديل»، التي رفضتها الدول العربية تماماً في السابق.
وشدد صبور على أن فلسطين هي الوطن الوحيد للفلسطينيين، ولن يكون لها بديل مهما حاول الاحتلال فرض مخططاته الاستعمارية.
وأوضح أن مصر ستظل دائماً في مقدمة المدافعين عن حقوق الفلسطينيين، ولن تسمح بتمرير حلول تُفرَض على الشعب الفلسطيني وتلغي حقه في دولته المستقلة.
وأضاف أن الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية لا يمكن تحقيقه عبر هذه المناورات السياسية، بل يتطلب الاعتراف بالحقوق التاريخية والقانونية للشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
واختتم أحمد صبور، تحذيره من محاولات الاحتلال فرض سياسة الأمر الواقع أو استغلال الأزمات الحالية لتمرير حلول تُهمِّش حقوق الفلسطينيين.
وأكد دعم مصر الراسخ للمملكة العربية السعودية ورفضها لأي تصريحات تمس سيادتها.
وجدّد التزام مصر الثابت بدعم القضية الفلسطينية والعمل على إيجاد حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق السلام العادل في المنطقة وفق قرارات الشرعية الدولية.