أكدت النائبة الدكتورة عايدة نصيف، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وعضو البرلمان الدولي، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن، وتهديده بوقف المساعدات عن البلدين إذا رفضا استقبال اللاجئين، تُعد محاولة لفرض ضغوط متعددة لتصفية القضية الفلسطينية عبر حلول قسرية تصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية.
وأوضحت نصيف، أن هذه التصريحات تمثل خرقًا لحقوق الشعب الفلسطيني في وطنهم، وتعديًا على سيادة الدول العربية وحقها في اتخاذ قراراتها بشكل مستقل بما يتناسب مع مصالحها الوطنية، بعيدًا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية.
وشددت على أن تهديد مصر بوقف المساعدات الأمريكية هو محاولة غير مجدية للضغط على الدولة المصرية لتغيير مواقفها الثابتة، مؤكدة أن مصر لن ترضخ لمثل هذه الابتزازات.
وأشارت إلى أن القرار المصري لطالما استند إلى استقلالية تامة، حيث إن مصر دولة ذات سيادة تتمتع بإمكانيات اقتصادية وشبكة علاقات قوية، مما يجعلها قادرة على مواجهة أي ضغوط مهما كانت طبيعتها.
وأضافت نصيف أن المساعدات الأمريكية المقدمة لمصر ليست هبة أو فضلًا من أحد، بل تأتي في إطار اتفاقيات وتفاهمات تحمل أبعادًا سياسية وأمنية متبادلة. وبالتالي، فإن التلويح بوقف هذه المساعدات لا يشكل وسيلة ضغط فعالة على صنع القرار المصري.
واختتمت أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ تصريحها بالتأكيد على أن مصر تدرك تمامًا أن استقلالية قرارها الوطني خط أحمر لا يمكن تجاوزه. كما شددت على رفض أي محاولات لفرض واقع جديد في المنطقة عبر الابتزاز السياسي أو التهديدات، موضحة أن الدولة المصرية ستواجه مثل هذه المحاولات بحزم وصلابة.













