قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، بكل فخر وتقدير، أرفع أسمى آيات التهاني إلى جلالة ملك الدنمارك ودولة رئيسة الوزراء، إضافة إلى الحكومة والشعب الدنماركي الصديق، بمناسبة الحدث المهم الذي تشهده اليوم دولة الدنمارك، والمتمثل في توليها الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وأضاف الرئيس السيسي، في تغريده عبر حسابه الرئيس على موقع «إكس» هذه المرحلة تمثل حدثاً جديداً ومهماً ليس فقط للدنمارك، بل أيضاً لشعوب وقادة القارة الأوروبية الذين يضعون ثقتهم في القيادة الدنماركية لقيادة هذه المهمة الحيوية.
الثقة في قيادة ناجحة خلال فترة الرئاسة
إن الفترة المقبلة بلا شك تمثل مسؤولية كبيرة على عاتق حكومة وشعب الدنمارك الذين أثبتوا سابقاً قدرتهم على التعامل مع القضايا الدولية والإقليمية بكل حكمة ودراية.
وتابع، نحن على يقين بأن الدنمارك ستؤدي هذه المهمة بروح مشتركة تعكس التعاون والإحساس العميق بالمسؤولية التي يحملها أصدقاؤنا في تلك الدولة، ولا شك أن هذه الروح ستتجلى في اتخاذ خطوات عملية وناجحة تسهم في تعزيز قيم السلام والاستقرار والعدالة، ليس فقط على مستوى القارة الأوروبية، بل تمتد لتشمل تأثيراً إيجابياً واسع النطاق على العالم بأسره.
أتقدّم بخالص التهنئة إلى جلالة ملك الدنمارك، ودولة رئيسة الوزراء، وحكومة وشعب الدنمارك الصديق، بمناسبة مراسم تولي دولة الدنمارك الصديقة الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي اليوم.
وإذ نثق في أن الدنمارك ستضطلع بهذه المهمة بروح التعاون والمسؤولية، فإننا نتطلع إلى أن تُسهم…— Abdelfattah Elsisi (@AlsisiOfficial) July 3, 2025
تطلعات نحو شراكة فعّالة وشاملة
وأردف الرئيس السيسي، قائلا: نحن أيضاً نعبر عن تفاؤلنا إزاء هذا المنعطف الذي سيتيح المزيد من التنسيق المثمر بين القارة الإفريقية وأوروبا، عبر جهود مشتركة بقيادة دنماركية تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتحقيق مصالح متبادلة، إن هذه المرحلة تضع أمامنا فرصة ثمينة للعمل بشكل أكبر على دفع قضايا الدول النامية وخاصة الإفريقية إلى مصاف الأولويات الدولية.
دعم الاستجابة الأوروبية لقضايا الشرق الأوسط
وأكمل على الجانب الآخر، تتعاظم أهمية التعاون في إطار الرئاسة الدنماركية في مواجهة التحديات الملحة التي تواجه منطقتنا في الشرق الأوسط. هذا التعاون يُمكن أن يفتح آفاقاً جديدة لحلول عادلة وشاملة من شأنها أن تدعم استقرار المنطقة وتعزز الحوار البنّاء بين الأطراف المختلفة.
واختتم الرئيس تغريدته قائلا: فلنكن جميعاً داعمين لهذه المرحلة، آملين أن تتضمن نتائج إيجابية مستدامة وشراكات أكثر قوة وفعالية بين دول العالم، بما يعود بالنفع والخير على الإنسانية جمعاء.











